إبليس بين الحقيقة والوهم.
النّص: على لسان إبليس أنا إبليس, لا أحبّ الامتثال.... رفضي ضروري لوجودي, ووجودي ضروري لوجودكم.... أنا من علّمكم الرّفض, وأنتم أوّل من رفضتموني.... أنا النّقص في الكمال, وكامل النّقص بي... أنا (…)
النّص: على لسان إبليس أنا إبليس, لا أحبّ الامتثال.... رفضي ضروري لوجودي, ووجودي ضروري لوجودكم.... أنا من علّمكم الرّفض, وأنتم أوّل من رفضتموني.... أنا النّقص في الكمال, وكامل النّقص بي... أنا (…)
مأساة الشّعوب تجد جذروها في ادّعاء المجموعات بامتلاك الحقيقة، بغضّ النّظر عمّا تمثّل الحقيقة لكلّ جماعة. وهي مأساة حقّة، لأنّه بهذا الادّعاء تسمح كلّ جماعة لنفسها بالسّيطرة على الآخر والتّحكّم (…)
علِمتْ أنّي إليكَ ذاهبة قاصدة صرح الجمال والوقارْ فضحكت، وتراقصت الضّحكات على ضفاف زمانها فتوقّفَ... هامت في سجود طويل أمام عينيكَ فهل للزّمان دلالة عندما نقفْ؟ ألستَ أنتَ، أن نتذوّق، في هذا (…)
عندما نتحدّث عن صراع بين فكرين أو منهجين أو إشكاليّتين، فلا بدّ أن نحكّم العقل أوّلاً ونستدلّ به على أفكار منطقيّة وحجج عقلانيّة، تساهم في بلورة الأفكار المطروحة. ثمّ ندفعه ليلعب دور الموفّق بين (…)
السّر يتجلّى لحامل الفيض في ضمير قلبهِ، يلمع في سماء عينيهِ كقوس قزح يتلألأ في أحضان الأكوانِ بعد طلّ روى غليل الأنامِ. في سماء عينيه عبرات ماضية حيث للجمال موطنٌ تبارك أزاهير الشّوق المشتعلة (…)
عظيم هو، ذلك الذّهول الجّليلْ يجول في صفائكَ، يؤجّج الشّوق النّقيّ في حنايا صدري والأعظم أنتَ آية الذّهول المنطبعة في أعماق نفسي... عظيم هو، ذلك الصّمت المترنّم في شفتيكَ يستدعي الوحي من (…)
بين ما يُرى وما لا يُرى تختبئ عصافير نَيْسانكَ تغرّد في الخفاء المستنيرْ أعظم أناشيد الحبِّ... ما يُرى جميل لطيفْ لكنَّ ما لا يُرى براعم أقاحٍ بيضاءْ تبارك اليومَ زهور الغد القريب البعيدْ... ضياء (…)
ألتمسك الآن وكلّ أوانْ، يمّاً، يجتاح مخدعي الصّغيرْ يُغرق تفاصيلي بين القطرة والقطرة يذيب خلايا فكري ونفسي في ساحات نورك العظيمْ... ألتمسك الآن وكلّ أوان وإلى الأبدْ، كتلك العروس الطّالعة من (…)
كما تتنقّل راقصات الباليه بخفّة ولطف على أنغام «كسّارة البندق»، للمؤلّف الموسيقي الرّوسي «تشيكوفسكي»، كذلك تتنقّل الشّاعرة «نسرين الرّفاعي» برقّة وعذوبة في ديوانها «كسّارة الأحلام»، على أنغام (…)
– النّصّ: قطن منثور. اللّعبة حملت الطّفلة وركضت، أرادت أن تخبئها في مكان آمن، بعيداً عن أصوات المقصّات, وهدير مكنات الحياكة المزعج، وزعيق الآلات العجيب. وعندما وصلت إلى المكان الأكثر أماناً, (…)