خطوة أخرى...
خطوة أخرى نحو الألمِ وتسعد نفسي وتزهو... نحو حبيبٍ واسَم النّور في البهاءْ... برعمٌ يقف أمام الشّمس عارياً لا يخشى عثرات اللّيلِ ولا فراغ السّنابلْ... خطوة أخرى... وأتجذّر أكثر في قلبكَ آتي (…)
خطوة أخرى نحو الألمِ وتسعد نفسي وتزهو... نحو حبيبٍ واسَم النّور في البهاءْ... برعمٌ يقف أمام الشّمس عارياً لا يخشى عثرات اللّيلِ ولا فراغ السّنابلْ... خطوة أخرى... وأتجذّر أكثر في قلبكَ آتي (…)
" حدّثيني عنكِ، رأيتكَ ذات صباح جالساً في ظلّ تأمّلٍ تقلّب صفحات وردةٍ قديمة تبحث فيها وتنتظرْ... حدِّثيني عن الجمالْ، نادتْ عيناك الملاك السّابعْ ومنحته أسرار القداسة فانبهرَ وخشعَ... حدِّثيني (…)
النّص: بكامل حرّيتي... أحببتك بكامل حرّيتي... اخترتك وبكامل حرّيتي... ابتعدت ... مثل حصان جامح لم يعد محتاجاً إلى سيّده تمرّدت... مثل البحر الهائج فى أوج الشّتاء أو عواصف الرّمال فى الصّحراء (…)
هو هنا، وليس هنا... هناك، وليس هناك... الأرض فارغة إلّا من رذاذ القمحِ تنثره الرّياحُ في هجعة الفجر الباكي... ودَّعتِ الرّبى غمرَ الأنهارِ واستبقت الوجد يترع كأس اللّقاءِ... أشرق الدّمعُ (…)
– النّص: ذاتي الشريدة ورحلت دون حتى سلام واكتفيت بالصمت رسولا كيف لي أن أغتال ذاكرتي حتى لا تحبل بألم جديد وحتى لا تلد سرابا آخر وكيف لكلمات ما زال رجع صداها يقرع الأجراس في رأسي المثقلة (…)
أقف هنا ولستُ بعدُ أنا... على نهر أزرق أمشي تحيط بي أطياف ألوانٍ ليلكيّة كهمسات الحرير ترفرفُ... يحدّق بي صوتهُ الشّهيّ وليس بعدُ هوَ يمشي وأمشي... النّهر يتصاعد نحو النّبعِ والأزرق يتماوج على (…)
أتمسّك بكَ منذ الابتداء وإلى الانتهاءِ كي لا أخسر اسمي... قلبك السّماويّ أحمل في داخلي يقلّب تراب أرضي ويحفر اسمك أثلاماً في نبضه الغنيّ... أحيا في الأرضِ، بروحك أبصر عنقود كرمك الشّهيّ أتوق (…)
أتراكِ حاولت مجدّداً بناء برج عالٍ رأسه السّماء، أم تراكِ لبست الأرجوان وسلّطتِ عرشك على العالم وأهملتِ العرش الأعظم؟ بابل العظيمة، ها إنّك متبلبلة من جديد، تهوين وتسقطين وتمّحين وكأنّك خطأ فادح (…)
أتراكِ حاولت مجدّداً بناء برج عالٍ رأسه السّماء، أم تراكِ لبست الأرجوان وسلّطتِ عرشك على العالم وأهملتِ العرش الأعظم؟ بابل العظيمة، ها إنّك متبلبلة من جديد، تهوين وتسقطين وتمّحين وكأنّك خطأ فادح (…)
لماذا ينبغي الرّحيلْ لمن هُمُ بهاء الكلمة وجذورها المتعانقة في أحشاء الحرفْ؟ الشّعر يتألّمْ ويبكي، ويفتقدْ، بهاء شاعر حلّ في أرض جديدة وسماء جديدة، حيث الحقيقة فرح لا يخجل أمام الحزنْ والحبّ يحلّق (…)