في كهوف اليقين
في كهوف اليقين على شاطئ العبرات سكنت تركت ورائي رياحي القديمة والنوء أجمعه والمفازات تلك التي صبأت حيث باسم الإله ملأت جرابي على مهل كنت أمشي أحيي الجنازات وسْط الطريق وفيها تكاثر طعم البحيرات تحت (…)
في كهوف اليقين على شاطئ العبرات سكنت تركت ورائي رياحي القديمة والنوء أجمعه والمفازات تلك التي صبأت حيث باسم الإله ملأت جرابي على مهل كنت أمشي أحيي الجنازات وسْط الطريق وفيها تكاثر طعم البحيرات تحت (…)
وتذكَّرَ صاحبنا أن الدولاب كما جرت العادة لم يفتأ مستويا والغرفة تهذي لحدود الساعة وتنبهَ فرأى الحائط بالصمت يلوذ وبين يديه الساعةُ وحصانا وهميا يسحب عقربها الأكبرَ والثاني يتدثر بسبات خشبيٍّ... (…)
هدبي مركبة تجري ويدي بستان للأشباح حفرت لعينيَّ مداخل أنفاق تتجه إلى حيث اللغة العذراء على تاريخي أثني من شفتيّ أعلم رهط الريح تفاصيلي الرحبة أصدقكم القول أنا إسفين الوقت وقبعة الأرض المنذورة لي (…)
أشرد كالطائر حادّ النزوات أفاجئ من يبصرني أبحث عن مرآة جاورت الكبريت مساء الأمس وأسأل عن ملاح الزورق ذاك الرجل الوطنيّ فقد كان يقول لسرب الموج: أنا والبحر صديقان حميمان وثالثناالنورس يعرفني الصخر (…)
تقديرا لي اعتاد النبع على حمل اسمي والفرسان وهم وحدانا وزرافات في الميدان تماهوا بالريح إلى أن جعلوا منها ردءا لا يمكن أن يذبل أبدا أعضاؤهْ... أنا في الواقع من أخذ التفاح علانية من البستان السريِّ (…)
في ضاحية الغرفة والأجراس لها آبهة أنزل مشمولا بالنسق الأعلى أتأبط كمّثرى الإغواء أحث خطايَ رويدا في كفي أغزل وطنا مغسولا بالعسجد والضوء وجاري هو ذاك الماء المتحفز وقراه العشر ولكن نبيذ الروح يشير (…)
إنه ساحر الأرض يأتي على موجة ليعلمنا سيرة النار فوق سحابته مرّ مثل الغبار الذي ثار من تحت أهدابه وانتهى وافدا في السهولْ أمد يدي كالغمامة ترعى الأيائل في فرحٍ أتوخى الصواب ولكنني سآخذ حذري وأنا (…)
ها أنا في الطريق إلى النبع أحمل حشد رياحي على كتفي والنهارات تغدو إذا الوقت مرَّ غيوم دموع أجرجرها نازلا في البيوتْ، أفتش فيها عن الهمس عن عربات البداهةِ عن مختلى العنكبوتْ. ليس عندي من الليل إلا (…)
لا رسم يتيح الهرب علانية لسوام الريح ويمنح رهط أصابعه مددا لوجوه الخضرة أثناء تغيم بدون مبالغةٍ... كنا في سفرٍ ننشئ فوق خدود الطرق ملابسات تسع القدرةَ أن لا تأفل روزْنامتها المأهولة بالأمطار (…)
أنسج ثوبا مربوع القامة وألف به جسمي أعتبر الضوء رديفا لي ولذا فأنا حين أناغي الريح وأنزل ساحتها أنير نواصيها ثم لقد أغتنم الهربَ إلى أقرب مضمار تعشق خيلي العدْوَ به قبل مجيء المعركة، هما اثنان (…)