التمثال
كانوا يحيون ذكرى شاعرٍ ما صنعوا له تمثالاً وأماطوا اللثام عنه كان الشعراء في قصائدهم يتغنون بعظمة قصائده وكان الكتاب في مقالاتهم ينعتونه بالعبقري وكان النقاد في تقييماتهم يستخرجون درر الكلمات (…)
كانوا يحيون ذكرى شاعرٍ ما صنعوا له تمثالاً وأماطوا اللثام عنه كان الشعراء في قصائدهم يتغنون بعظمة قصائده وكان الكتاب في مقالاتهم ينعتونه بالعبقري وكان النقاد في تقييماتهم يستخرجون درر الكلمات (…)
تمردت على شاعرٍ فاحترقت كل صورها. ساقيةٌ زعلت من نهرٍ فأصيبت بالجفاف. نبعٌ خاصم الربيعَ فانفجر كمداً. نجمةٌ ابتعدت عن السماء فتلاشت في عزلتها. شجرةٌ انفصلت عن الغابة فتساقطت كل أوراقها. (…)
من الشعر الكوردي الحديث أعلمُ أنك لم تقرأ الكتاب، ولا تعرفُ شيئاً عن محتواه.. فلماذا تتبجحُ وتدعي بأنك عليمٌ بكل شيء؟ بل إنك لم تفهم العنوانَ حتى، ولا تدركُ معناه! لماذا تتبجحُ زاعماً أنهم ثقبوا (…)
من الشعر الكوردي الحديث نص: قوبادي جليزادة أنتعلُ حذاء زوجتي، أضعُ قبعة ابنتي على رأسي، أنظف أسناني بفرشاة ابني، وألعب بدُمى أحفادي. أركب حافلةً تابعة لحيٍّ آخر. ترعبني كل رنة هاتف، أظن (…)
من الشعر الكوردي الحديث نص: قوبادي جليزاده ٢٩ لوحة (يا صديق الروح، أي لوحة تراها الأجمل من بينها؟) ١ في (سيبان) أخرى، يهوي (سيامند) آخر.. وينغرس غصن بلوط آخر في أحشائه. ٢ كفيفٌ يعبر شارعاً (…)
نص: شوان عباس البدري أرضي سماؤها بنية، وينابيعها وأنهارها حجرية، وخضرتها، وسهولها، وروابيها سُجنت بالإسمنت. بشرها يلفظون أنفاسهم الأخيرة في طوابير الحياة. جبالها ووديانها نُحتت بأنياب الجرافات (…)
قصيدتان نص: كژال إبراهيم خدر ١. الليلة إنها ليلةٌ حالكة الظلام، والنومُ قد جافى عينيَّ. كلُّ شيءٍ في هذا الزمنِ اللعينِ يبدو مختلفاً. الأنهارُ بلا صدى، والطيورُ واجمةٌ وحزينة، لا تُغني (…)
رحل حسين عارف القاص والروائي والمحامي الكوردي، كاتب قصة (الشاي الحلو) ورواية (المدينة) ومجموعة (شليلة آلام غاضبة) ومجموعة (قطيع الذئاب)، يوم ١٢-٨-٢٠٢٦ عن عمرٍ يناهز التسعين عاماً في مدينة (…)
القصیدة الأولی: أمام دكان بائع الفواكه نصوص: قوبادي جليزاده ١ هنالك.. في حقل قطنٍ شاسعٍ وممتد، أنتظركِ في حقول قطن (شينجيانغ) ببلاد الصين. ٢ إلى أن تأتي.. في أكثر محطات القطار (…)
نص: سارا سردار جثتي على كتفي حِمْلٌ ثقيلٌ، سأُقَطِّعُ نفسي أشلاءً، وأدفنُ كلَّ قطعةٍ مني في زاويةٍ من زوايا المدينة. أقتلِعُ يَدَيَّ، وأواريهما الثرى في حديقة (كلكند) القديمة. أحملُ رأسي، (…)