قصيدة روز شعبان «على تُخومِ الذاكرةِ»
قصيدة شخصيّة، إنسانيّة وجوديّة، غنائيّة، يكثر فيها التكرار مما يخدم المضمون بشكل كبير. تحكي لنا الشاعرة عن إنسان هذا العصر، الذي تهيمن على حياته الضبابيّة والغموض، والحيرة، فتتكرّر فيها التعابير (…)
قصيدة شخصيّة، إنسانيّة وجوديّة، غنائيّة، يكثر فيها التكرار مما يخدم المضمون بشكل كبير. تحكي لنا الشاعرة عن إنسان هذا العصر، الذي تهيمن على حياته الضبابيّة والغموض، والحيرة، فتتكرّر فيها التعابير (…)
خواطر لاسعة ملتزمة "الدّموع لا تستردّ الضّائعين ولا المفقودين ولا تجترح المعجزات! كلّ دموع الأرض لا تستطيع أن تحمل زورقًا صغيرًا يتّسع لأبوين يبحثان عن طفلهما المفقود". (غسّان كنفاني، من كتاب (…)
"على ضـفـاف نهـر الحبّ / أحمـل ريشتي وقيـثارتي وقـلمي / وأسير على ضفـاف نهــر الحبّ / نهـر مياهه زجاجيّة ناعـمة / وفي أعماقـــه حجارة من نار / أعزف له لحنًا / أكتب له شعرًا / وأرسـمـه / ولـكـن إلى (…)
هيَ الوالدةُ: إنْ شَرِبَتْ كأسَ ماء، ملأتْ الفضاءَ والسماءَ حمدًا وشكرًا لربِّ العالمين. تقتربُ من التسعين، لا تشكو من وَصَبٍ، أو سُقمٍ ولا لكَمَدٍ تُبين. والدُ أبنائِها، امتطى خيلَ السرابِ (…)
"قَدَّمَ لها وردةً حمراء، وذهب مع الريح. بعد مرور أربعين عامًا، ما زالَ شذاها يعبق في حُجَيرات قلبها" (سهيل عيساوي، والي المدينة، ص ٣٢) مقدمة نقوم في هذه الدراسة بالتعريف بالكتاب ومحتواه، (…)
شعريّة القصيدة الغنائية. مدخل سنتناول في هذه المقالة قصيدة "الغناء وريث الغناءْ" للشاعر صلاح أبو لاوي نموذجًا وندرسها معتقدين أنها قصيدة غنائيّة، ونتكئ عليها لدراسة قصائد أخرى باعتبار بعضها (…)
"لا تعذُليني إذا أشْركْتُ في ديني ديني الهوى، وهوى ديني فلسطيني" (قصائد عن الخروج والعودة، حزيران ١٩٨٤) مقدّمة نحاول في هذه الدراسة التعرّف إلى مركّبات شعر الشاعر فوزي عبد الله من خلال كتبه (…)
"إن القيم تقوم في نفس الإنسان بالدور الّذي يقوم به ربان السفينة، يجرّيها ويرسّيها عن قصد مرسوم وإلى هدف معلوم. ففهم الإنسان على حقيقته هو فهم القيم الّتي تمسك بزمامه وتوجهه". (د. زكي نجيب (…)
"علَى هَذِهِ الأَرْض مَا يَسْتَحِقُّ الحَياةْ: خوفُ الغُزَاةِ مِنَ الذِّكْرياتْ. خَوْفُ الطُّغَاةِ مِنَ الأُغْنِيَاتْ" (محمود درويش) مدخل أهداني الصديق الكاتب المحامي حسن عبادي إصداره "على (…)
بين توثيق المكان والتاريخ واقعًا وتَخَيُّلًا "سارت «مِصِلحة» إلى الخرُّوبة الكبيرة غير بعيد عن السقيفة لترقُبَ الركب الذي ابتعد مصطحبًا وحيدها معه، كأنّهم شدُّوا جزءًا من روحها" (الخروبة، ص ٢١) (…)