مَـلـَكتِني جـمـيـعـا
مـَلـَكـت ِ من أشـجاريَ الأصول َ والفـروعا.. فما الذي أبقـَيْـت ِ للماء الذي أعـشـَـبَ رَمـلي فـغـدا خريـفـه ُ ربيعـا؟ وما سَـتـُبـقـيـنَ لِـمَـنْ أحبَـبـتُ في يـفـاعَـتي إنْ كنت ِ قد مـَلـَكـت ِ في كهولتي ياقوتة َ الحكمة ِ..
مـَلـَكـت ِ من أشـجاريَ الأصول َ والفـروعا.. فما الذي أبقـَيْـت ِ للماء الذي أعـشـَـبَ رَمـلي فـغـدا خريـفـه ُ ربيعـا؟ وما سَـتـُبـقـيـنَ لِـمَـنْ أحبَـبـتُ في يـفـاعَـتي إنْ كنت ِ قد مـَلـَكـت ِ في كهولتي ياقوتة َ الحكمة ِ..
وأنت ِ معي أخـالُ بيوتَ " حارَتِـنـا " تـُغـازلـُني.. وتفتحُ ليْ نـوافِـذها حـقـولُ التِـيـن ِ.. أعـشِـبُ.. أنحني ثـَمَـرا.. وأنَّ حـدائق َ النـعـناع ِ تـََـرسِـمُـني لـهـا قـَـمَـرا..
عـلـَمٌ ودسـتورٌ ومجلـسُ أمَّـة ٍ كلٌّ عن المعنى الصحيح ِ مُـحَرَّفُ أسـماءُ ليس لنا سـوى ألقابهـا أمّــا معـانـيهـا فـلـيـســت تـُعـرَفُ مَنْ يـقـرأ الدسـتورَ يعـلمُ أنـه ُ (…)
ألعراق ُ ـ عَـجَّـل اللهُ فـَرَجـَهُ ـ متى يخـرجُ من البـئـر فـيـعـودُ الخـبـزُ إلى المائدة .. والخضـرة ُ إلى الحقـول .. والأمنُ إلى الـبـيـوت .. والمشـرَّدون إلى الوطـن .. والـغـزاةُ إلى بـلـدانهم .. داخل توابيت
أسَـكـنـتَ عــمـري أيُّهـا الـتـَّعَـبُ فاللـيـلُ سـُهْــدٌ والـضحى سَـغـَبُ؟ تـمـشي معي ظلا ً وتـُشـْـرِكـُني حـقـلي فـيُـدمي غـَرْسَـهُ الجَـدَبُ لو كنتَ يُـسْـرا ً ما ارتميتَ على دربي .. ولم تحـمِلـكَ ليْ سُـحُـبُ
مُشْـمِسَـةَ َالعـينيـن ِ.. لا تـقـلقي لـو نـأت ِالأنـهـارُ عـن زورقـي قد تـَبْـعـدُ الظلالُ عـن غـصْـنِهـا لــكــنـهــا لابُــدَّ أنْ تــلـــتــقــي مادمت ِ في قلبي فحقـلُ الهـوى يـرفـلُ بالــرَّيـحـان ِ والــزنـبَـق ِِ فابتعـدي ماشئت ِ.. لن تـعـبري حـدودَ صـدري وطِـلا دورَقــي
رَفـَعَ الـنـِّقـابَ وَسَـلــَّـمـا وبـِحـاجـِبَـيْـه ِ تـَكــَلــَّمـا وَدَنـا .. وأغـْمَضَ مُقـلتيـــــــــه تـَغـَنـُّـجا ً.. وتـَبَـسَّـمـا فـَـوَجَـدْتـُنـي بـعـَبـيــره
أنا وطنٌ ... فكوني له العاصمة .. أنا راية ٌ .. فكوني لها السارية .. أنا " آدم " المطرود .. فأعيديني إلى جنتك .. ما حاجته لكل هذه الغابات ؟ فالعصفورُ المتجمِّدُ الأجنحة لا يحتاج غـيرَ عـشٍّ دافئ
وأنا لازلـتُ في وهـج ِ الصِّـبا حَدَّثـتـْني عـنكَ عيناك َ.. وقـد تـفـضـَحُ العـَينُ فـؤادا ً وُصِـبا سِـرُّكَ المفضوحُ أغوى زينتي ومَـرايــايَ وقِــنـديــلا ً خـَـبـا وفـَمـا ً لـمّـا تـَــزَلْ روضـَتـُه ُ باكِـرَ الورد ِضَحوكا ً خـَضِـبا
ظميئـُكِ .. فاطفِـئـي شـَـرََري بكـوثــَـَر ِ نـَبْـعِـك ِ الـخـَصِـر ِ بـِنـَفـْح ٍ من رحيـق ِ الـروح ِِ لا مــن كــأس ِ مُـعـْـتـَصَــر ِ أضـيـئـي لـيـلَ مُـغـْـتـَـرِب ٍ عَـقـيـمَ الـنـَجْـم ِ والـــقــَمَـر وَلــوْدَ الـهَـمِّ والأحـــزان ِ أضـحى بـائــسَ الـــوَطـَـر ِ