اسألي الصبر .. أمثلي عاشق؟
أنا ـ يـا هـنـدُ ـ وربِّ الـفَـلـق ِ ناسـكُ الإثـم ِ عـفـيفُ الـنـزَق ِ جزتُ خمسيناً وتـسعا ً وأنـا لم أزلْ طفلا ً بـريءَ الحَمَـق ِ
أنا ـ يـا هـنـدُ ـ وربِّ الـفَـلـق ِ ناسـكُ الإثـم ِ عـفـيفُ الـنـزَق ِ جزتُ خمسيناً وتـسعا ً وأنـا لم أزلْ طفلا ً بـريءَ الحَمَـق ِ
ســـيّـدة َ الــنــســاء ِ بـيْ عِـلَّــة ٌ عَـصِـيَّـة ٌ ولـيس مـن تُرجُـمـانْ: حـيـن تـكونـيـن مـعـي لا أرى إلآ بـفـانـوس ِ يَـديْ والـلـســـانْ
«إلى أخي المبدع الكبير د. فرج ياسين : صدى خجولا لصوته الجهوري في نزع الأقنعة» استطلاع أجرى المعهد استطلاعا حول شكل الأرض .. قال الديكتاتور : الأرض دائرية كفوّهة مسدسي .. قال الصيرفي : (…)
يحيى السماوي شاعرٌ كبير في بناء الصورة الفنيّةِ نسيجاً وخيالا ً، فهو يمتلكُ اقتداراً في تشكيلِ عوالِمِ أخيلتِهِ السحريّة في الأداء المدهش، إلى جانبِ تجليه في انفعالاته الوجدانيّةِ، والنفسيّة (…)
(إلى الأخ الأديب المبدع يحيى الشيخ زامل إيفاءً لجزء ٍ من دَيْن ٍ لا قدرة َ لي على سداده ِ كاملا) سرّ أنين الربابة سأل الطفلُ الراعي: لماذا يكون صوت الربابة حزينا؟ أجابه الراعي: لأنه (…)
من خلال استقرائنا التجربة الشعرية لدى السماوي، ووقوفنا عند شواطئ قوافيه، وتسليطنا الأضواء على أهمّ جوانب وجماليات الإبداع في شعره انتهينا إلى النتائج التالية : ١ ـ تميزت قصائد السماوي بأنها (…)
مُــشـَـرَّدُ وهـمـومُ الـنـخـل ِ أمْـتِـعَــتي حَـمَـلــتـُها .. وجـراحـاتي مَـحَـطـاتـي هُــويَّــتي ؟ غَـجَــريٌّ لا بـــلادَ لـــهُ إلآ ظِـــلالُ بـــلاد ٍ فــي الـهُــوِيّــات ِ خطـيئة ُ العصر في وجهي مُكـَثـَّفـة ٌ: أنـا ابـنُ دجلة َ.. لكنْ : في السِـجـِلّات ِ
سـيّـدة َ النـسـاءِ .. مـثـلُ الـزّمانْ: صَــبـابـتـي تـكـبـرُ فــي كــلِّ آنْ الحـبُّ نـهـرُ الـبـدءِ والـمـنـتهـى أمِــثـلـُــهُ يُــنـقِــذنـا مــن هَــوانْ؟ مــادُمـتِ في قـلـبي وفي (…)
لا تسـألي مَنْ كان قـد وهَـبـا في الحـبِ تِـبـرَ طفولةٍ وصِبا مـا زال رغـمَ حَـريـقِـه ِ مَـطـراً يَـسْـتـنـبِـتُ الـرّيحانَ والعِـنَـبـا وُشِـمَـتْ جـوارحُهُ بمَنْ سَكنتْ قـلـبـاً أنـابَ لِـنـبـضِــه ِ الأدبــا
سـيّـدة َ النـسـاءِ.. مـثـلُ الـزّمانْ: صَــبـابـتـي تـكـبـرُ فــي كــلِّ آنْ الحـبُّ نـهـرُ الـبـدءِ والـمـنـتهـى أمِــثـلـُــهُ يُــنـقِــذنـا مــن هَــوانْ؟ مــادُمـتِ في قـلـبي وفي مـقـلـتي مـاحاجتي لـلـتـاج ِ والـصَّـولجانْ؟