أجنحة التراب ٢٦ حزيران (يونيو) ٢٠٢٥، بقلم سامر الخطيب مذ كنتُ أدخلُ غرفتي لأنامـــَا كــــانَ المساءُ يرتِّبُ الأحلامـــا ويرى جيوشــــاً قدْ تفكِّرُ ربَّما أنْ ترتدي فوقَ الرَّصاص كلامَا ويظنُّ أنَّ الوقتَ ينهشُ ذاتَـه والذئبُ في العينين صـــارَ (…)