الأقصى بين القيود المتحركة ومعركة السيادة على القدس ٢٤ حزيران (يونيو)، بقلم وسيم وني لم يعد السؤال المتعلق بإجراءات الاحتلال في المسجد الأقصى سؤالاً إدارياً أو أمنياً عابراً بل أصبح مدخلاً أساسياً لفهم طبيعة الصراع على القدس وهويتها فكل تغيير يطرأ على أبواب المسجد الأقصى أو على (…)
حين يصبح الامتلاك بديلًا عن السعادة ٢٤ حزيران (يونيو)، بقلم سليمان أحمد عبد الدايم الإنسان في زمن الاستهلاك لم يعرف الإنسان في تاريخه وفرة مادية كالتي يعرفها اليوم. فبضغطة زر واحدة، يستطيع شراء ما يشاء، والوصول إلى منتجات وخدمات لم تكن متاحة لأجيال سابقة، كما أصبح العالم بأسره (…)
كيف عرفت الله؟ ٢٤ حزيران (يونيو)، بقلم إسراء عبوشي نولد فنجد أنفسنا مسلمين، نمارس عباداتنا كما يمارسها من حولنا، ونتعلم أصول ديننا كما نتعلم القراءة والكتابة. غير أن الإيمان الذي يستقر في القلب شيء آخر؛ فهو لا يُلقَّن، ولا يُكتسب بالعادة وحدها، بل (…)
أعمدة الذَّاتِ ٢٤ حزيران (يونيو) «الطُّفُولَةُ وَالشَّبَابُ فِي أَعْمَاقِنَا تتَجَلَّى فِي تَصَرُّفَاتِنَا وَأَحَادِيثِنَا وَأُسْلُوبِنَا.» «كُلُّ تَأْوِيلٍ يَخْتَلِفُ بِشَكْلٍ واخَرِ، لَكِنَّهُ يَلْتَقِي في الْهَدَفِ (…)
شعرية الأنساق الثقافية في الشعر العربي المعاصر ٢٣ حزيران (يونيو) يمثل كتاب "شعرية الأنساق الثقافية في الشعر العربي المعاصر" للناقد والأكاديمي والشاعر الأردني د.عبد الرحيم مراشدة، محاولة نقدية للربط ما بين جماليات الشعر وما بين عمقه الثقافي، وفتح مسارات جديدة (…)
البنية الرمزية والتحولات الثقافية في ديوان أثر الفراشة ٢٣ حزيران (يونيو)، بقلم سهيل عيساوى صدر حديثا؛ عن دار سهيل عيساوي للطباعة والنشر، كتاب البنية الرمزية والتحولات الثقافية - في ديوان أثر الفراشة لمحمود دوريش . للدكتور محمود ريان. يقع الكتاب في ١٧٢ صفحة من الحجم الكبير، طباعة (…)
الرواية والسينما: حوارية الإبداع وتراسل الفكر ٢٣ حزيران (يونيو) ينظم مختبر السرديات والخطابات الثقافية بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بنمسيك بالدار البيضاء، وفريق البحث في تكامل المعارف وتطوير ديداكتيك اللغات، وشعبة اللغة العربية (الفرع الإقليمي بالجديدة) (…)
طريق ترابي خلف المطار ٢٣ حزيران (يونيو)، بقلم منذر أبو حلتم بعد ثلاثين عامًا من الغربة، لم يعد يتذكر الوطن جيدًا. كان يتذكره كما يتذكر المرء حلمًا قديمًا: شجرة قرب بيت الطفولة، صوت بائع متجول عند الظهيرة، وجه أمه عند نافذة مضاءة، وغبارًا ذهبيًا كان يسبح (…)
ما تحت الأرصفة ٢٣ حزيران (يونيو)، بقلم صالح مهدي محمد أعتقد أن الطريق يُستهلك بالسير، وأن الأرصفة مجرد مساحات صماء لا تحتفظ بشيء. لكن في أحد الصباحات، وحين لامست قدمه حجراً صغيراً عند حافة الشارع، أحسّ بصدعٍ خفي ينفتح في أعماقه. توقّف. بدا الحجر (…)