أَنا وهيَ ٣٠ حزيران (يونيو)، بقلم مكرم رشيد الطالباني هِيَ النّارُ.. وَأَنا الشَّجَرُ، هِيَ الزَّمانُ.. والنَّهْرُ، وَاليَنْبُوعُ، وَالدَّرْبُ، وَالمَعبرُ.. وأَنا الحظُّ والقَدَرُ. هِيَ الجَبلُ.. أَعْلى قَامَةٍ وقِمَّةٍ في العالَمِ.. وأَنا الثَّلْجُ. (…)
أُنْثَى ٣٠ حزيران (يونيو)، بقلم أسامة المسمري أُنْثَى إِذَا ابْتَسَمَتْ لَهَا القَلْبُ الرَّحِيبُ فِيهَا شِفَاءُ النَّفْسِ وَهْيَ لَهَا طَبِيبُ وَفَتَحْتُ لِلأَشْوَاقِ كُلَّ نَوَافِذِي فَإِذَا بِرُوحِي فِي سَمَاكِ تَذُوبُ مَا كَانَ (…)
عود ثقاب مع علبة تبغ ٣٠ حزيران (يونيو)، بقلم مصطفى معروفي هي ذي الطفلة في حضن الشارع قمرٌ منصلت الراحة بين الناس تعوَّد أن يحيا وعلى جسد الشارع ينثر أحلى الخطوِ يسير على استحياء... أجلس خلف الشبّاك وأرمق مبنى البلدية كان إليه يؤوي قططا شاردةً وأشار إلى (…)
حين لا يقرأ الوطن.. «الجزء الثاني» ٣٠ حزيران (يونيو)، بقلم نجاة بقاش حين لا يقرأُ الوطن، يذوب المعنى.. يصيب الجسم الوهن.. فالأوطانَ التي تفقد ذاكرتها.. لا تموتُ جهرا دفعةً واحدة.. بل تموتُ هجرا رويدا رويدا.. حين يُكافَأُ الصدى تعمى البصيرة.. حين يُرفَعُ الهتاف (…)
من أين أنت؟ السؤال المحير ٣٠ حزيران (يونيو)، بقلم فيصل سليم التلاوي من المألوف في مجتمعاتنا العربية أنه عندما يسألك سائل عن اسمك، أن يظل السائل منتظرا بعد إعلامك إياه باسمك واسم أبيك وجدك، متطلعا إلى صفحة وجهك وكأن جوابك لم يشف غليله بعد، فهو ينتظر أبعد من ذلك، (…)
سعدي يوسف.. الضلِّيلُ الأخيرُ وجوَّابُ آفاق الشِعر والمنافي ٣٠ حزيران (يونيو)، بقلم نمر سعدي في عامه الأخير على هذه الأرض أو قبل ذلك بقليل، ترك لي سعدي يوسف رسالة بريدي الخاص يقول فيها: "عزيزي نمر أنا بصدد تنزيل ديوانك "رمادُ الغواية" وطباعته على الورق لقراءته"، كنت سعيدا برسالته ورسائل (…)
عن البرقاوي في شذرات اللقيط ٣٠ حزيران (يونيو)، بقلم فراس حج محمد في واحد من المراسلات بيني وبين الدكتور أحمد نسيم البرقاوي على إثر مقال نقديّ أعجب به، يرسل لي هذه الرسالة: "صديقي فراس العزيز: قرأت بمتعة كبيرة مقالتك الرائعة جداً، ونقدك العميق، وعندي بأن مصطلحك: (…)
القدس ليست للبيع… ولا لإعادة التعريف ٣٠ حزيران (يونيو)، بقلم رانيا مرجية ليست القدس مدينةً تُختزل في حدود الجغرافيا، ولا في خرائط السياسة، ولا في موازين القوة المتقلبة. إنها مدينة استثنائية، لم تصنع مكانتها لأنها عاصمة، بل لأنها حملت في حجارتها ذاكرة الرسالات، وفي (…)
«البوق» عندما يبتلع المرء صوته ٣٠ حزيران (يونيو)، بقلم محمود سلامة الهايشة تُعدّ قصة "البوق" القصيرة، التي كتبتها ميسون حنا، قصة رمزية رائعة، موجزة لكنها غنية بالمعاني العميقة. فهي تُجسّد إحدى أكثر العلاقات تعقيدًا بين الإنسان ومن حوله، ألا وهي علاقة صاحب الرسالة (…)