الطائر الحكيم
يا طائري الغرِّيـدُ، كم غردتَ في ذاك الفضا أشدوتَ وحياً من هواك، وناسياً ما قد مضـى أم أنـه قـدرٌ عليــك، وقد رضيتَ بما قضـى؟ ماذا دهاك فرُحـتَ ترقصُ بين أوتارِ الغصــونْ؟ متغنيـاً بهوى الشباب ِ، وسحر ِ هاتيك العيـون ونسيتَ أنّ شـذى الربيع ِ غـداً ستطويه المنون.!
