الرحــــلة الأخــــيرة ٩ تموز (يوليو) ٢٠٠٨، بقلم سليم أحمد حسن الموسى لماذا رحـلتِ بـــــــغـير وداع بغـير كلام بغــــــير لقـــــــاء ورحتِ بعـــــــيدا بـلا همسـة ٍ من الشوق أو ذكريات الوفاء نسيت ِهوانـا فهـل في الهـوى خـداعٌ وهجـرٌ وفيـه الريــــاء
عند السبعين ٨ تموز (يوليو) ٢٠٠٨، بقلم إدمون شحاده لم يبلغ ْ بعد السبعين لكن َّ الأرق َ القادم َ من داخل ِ أجفانه ْ يُبعـِد ُ عنه ُ النوم َ ويبقى في نفس ٍ واحد ْ يستنشق ُ أحلامَه ْ ويبث ُّ لواعجَه ُ
أنفاس ودخان ٨ تموز (يوليو) ٢٠٠٨ صعبٌ عليك أن تشعر بأن الآخر صخرة! والصخرةُ قد تؤتيك صداها، الإنسان يُمسي صخرةً بلا صَدَى حين لا يكون! الإنسان يُمسي صخرةً بلا صَدَى حسب عجائن التكوين! وحينما تضطر شمسٌ إلى التنازلات، يكون بالإمكان أن تُرى!
القلب ٧ تموز (يوليو) ٢٠٠٨، بقلم أحمد عبد الرحمان جنيدو كل السماء قليلةٌ فالقلب أوسع من سخافات التكوّن والتصوّر خذْ تفاصيل التشكّل يستغيثُ جنينك المزروع في رحم الصور ْ.
إِذًا أَنَا هُنَا ٧ تموز (يوليو) ٢٠٠٨، بقلم محمد حلمي الريشة النَّدَى يَحْتَكُّ بِالْوَرَقَةِ نَاعِمًا حَتَّى الْغُبَارُ الْوَحْشِيُّ يُمْكُنْ إِزَالَتُهُ بِهُدُوءٍ. مُعْظَمُ الثِّمَارِ تَنْضُجُ فِي الصَّيْفِ ثَلاَثَةُ فُصُولٍ تُتْقِنُ تَعَبَهَا لأَجْلِ ثَمَرَةٍ وَاحِدَةٍ.
الضحيـة تستجوب الجلاد ٧ تموز (يوليو) ٢٠٠٨، بقلم محمد الأسدي لم أقترِفْ غيـــرَ نفْسي ... حين أقتـــــرِفُ أنا .. بنفســـيَ .. يا جلادُ .... اعتـــــرِفُ ! ما زِلتُ دوماً أنــــا .. لم أنفصِمْ عُـقَـَــــــداً مِنَ الفُصاماتِ قل لي: كيفَ أنتصِــفُ ؟؟ لم أقترِف غيـــر نفسي ... أيَّ معصيــــــةٍ أُجـــــــاهرُ اللهَ فيهـــا ... لستُ ارتجِــــفُ
الجَليدُ السّاخِن ٦ تموز (يوليو) ٢٠٠٨، بقلم محمد أبو الفتوح غنيم هِيَ كَالجَليدِ بُرودُها وَسُكونُها في صَمتِها بَل كُلُّها لَكِنَّها في الأَصلِ بُركانٌ يَثورُ مُكابِراً في جَوفِها مَهلاً أَرى حِمَماً مِنَ الدَّمعِ الخَجولِ