هُوَ الشَّوقُ رَبّي في رُبى القَلبِ أَودَعا
١١ حزيران (يونيو) ٢٠٠٨،
بقلم محمد أبو الفتوح غنيم
هُوَ الشَّوقُ رَبّي في رُبى القَلبِ أَودَعا
فَصونا فُؤاداً هَدَّهُ الوَجدُ أَو دَعا
وَإِن جاءَكُم مِنّي مَقالٌ فَأَنصِتا
وَلا تُكثِرا فينا الأَقاويلَ وَاسمَعا