حطام
انشقي ياسنطة كوني أفقا أو تابوتا مدّى مصباحا وأغيثي . خنثني الوطن ولم يترك بين الجنبين نشيدا يهدلُ
انشقي ياسنطة كوني أفقا أو تابوتا مدّى مصباحا وأغيثي . خنثني الوطن ولم يترك بين الجنبين نشيدا يهدلُ
حكايـــة عمري ما فــتـئت أعــــيدها رياح وأمـــطار تــضــجّ رعـــودهــا ويــــــــأس وألآم وفي العين دمعــة ضيــــاع بآفـــاق تضيـــع حـــدودها فيا ويح جسمي هدّه الشوق والهوى ويا ويح نفسي كم يذيـــب صدودهــا
مرّتْ على بالي كنورٍ في الظلامْ. سبحتْ على جسدي،جرتْ بدمي، سقتْ أوهام حزني من هيامْ. صاح البعيد:سيرجع المسجون من عنق المتاهة، أيقظتني من منامْ. سافرتُ فيها،
بجمجمةٍ مكسورةٍ ركبت متن الكلمات والقلم ظِرّا نحر الورق نحْرا تقارعني النوائب
هَلْ مَاتَ مَحْمُوْدٌ؟ فَذِي الأَرْوَاحُ وَقَضِيَّةٌ حُبْلَى هُنَا سَتُبَاحُ (رِيْتَّا) تُصَلِّي، وَالخَدِيْجَةُ أَغْلَقَتْ أَبْوَابَ مَنْزِلِهَا، فَلا تَرْتَاحُ وَدَمٌ لأَحْمَدَ قَدْ بَكَى، وَضَفَائِرٌ تَشْكُو زَمَانَاً بِالغَرَامِ يُزَاحُ
تثورُ عليَّ أقلامي وأشعاري ويترُكُني ويهرب من يدي الورقُ وتجحدني عناويني وأسمائي وتنكرُني، وتُنكِرُ خطوتي
تأتيني من ألقٍ مَسَافته برزخ صوت .. مُحمَّلاً بعبَقِ حُبٍّ تسرمدَ في حناياكَ .. بعتيقِ هوىً يَتسامى .. صوبَ رغبةٍ تحتسي نشوةَ العشقِ .. تلقيني في أتّونِ قمرٍ .. فتنبتَ في أرداني نوافيرُ الفجرِ.. أفايضُ ضوءَكَ .