يا وَجْدُ، قُلْ
الوَجْدُ أَفْنَى في وُجُوْدِيْ وُجُوْدِيْ واسْتَعْبَرَتْ عُوْدِيْ دَعَاوَى الوُعُوْدِا لاحتْ نهاياتيْ على شمسِ بَدئ، واجتَثَّ أَوْبَاشُ المَغُوْلِ حُدودي! رفّتْ رموشُ الشمسِ تهفو بروحي والروحُ منّي في عَمَاءٍ ثمودي أمستْْ حياتي قَبْضَةً مِنْ جَهَامٍ هتّانُهَا الوجهُ الهَتُوْنُ الشُّرُوْدِ!
