ذاكـــــــرة الـمــــــــــاء
كَمْ أعْـشَقُ أنْ ألمَحَكَ فِي سُكونِي طاقَـةً كامِنَةً بيْنَ الأنا والأنْتَ تفيقُ في غَـفْوَتِي رَقيقـًا تَـسْحَقُ نَكَباتِي وَتُحْيينِي
كَمْ أعْـشَقُ أنْ ألمَحَكَ فِي سُكونِي طاقَـةً كامِنَةً بيْنَ الأنا والأنْتَ تفيقُ في غَـفْوَتِي رَقيقـًا تَـسْحَقُ نَكَباتِي وَتُحْيينِي
ما الـذي يـحـدث فــي الـضـفّة ما الـذي يـحـدث فـي غـــــــــــــزّة؟ لا.. ما الـذي لا يـحـدث فــي الـضـفّة ما الـذي لا يـحـدث فـي غـــــــــــــزّة دمي فـي الـمـنـفـــى مـحـتـقـنٌ
تتأهب راحلتي لغياب خلف طقوسِ الموت، بخورٌ يعصر رأسي ونداءٌ محزونٌ يحشرني في رقصٍ غامضْ .. يقطعني الفعلُ وأبقى منكسراً كالموج
النًّسورُ التي واعَدتْها اليومَ كثيرةْ والسُّفوحُ التي غازلْتَها ظلّتْ مطيرةْ والمواعيدُ قَسَمْ فارتَفعْ أنتَ الفنارُ الآبدُ الماضي إلى عَرْشِ النّجومْ أنتَ اصطفافاتُ الغيومْ أنتَ المطرْ
ملك تتوّج بالحجارةْ ملك ومن زنديه تنبت كل أشكال الجسارةْ ملك ويعلن روحه جسراً لمعنى الانتماءْ وقلبه أفقهْ فاقرأ تفاصيل الحياة بنبضهِ تجد الترابْ ..
لما لا يسكن الحب شرفاتنا ؟ وتجلس كل النفوس التي تطلب الحب في أبوابنا فنحن الذين نعّلم وكنا من الحب القديم
آن لك الآن... أن تستريح.... أن تحط العباءة عن كاهليك.. أن تضطجع..... على شفتيك..... ترسم البسمة الراضية........