(كيرياليسون) رواية عن الهامش المنسي والأحلام الغارب ٦ نيسان (أبريل) ٢٠٠٨، بقلم عمار علي حسن ما إن تنتهي من رواية (كيرياليسون) لهاني عبد المريد حتى تشتعل رأسك بالأسئلة، ولا تجد إجابات قادرة على إطفائها، ولو أعدت قراءة المفتتح، والاستهلالات التي تتهادى إليك في هيئة (صدى الصوت) وعناوين (…)
دثّريــــني ٦ نيسان (أبريل) ٢٠٠٨، بقلم عبد الكريم أحمد أبو الشيح ها هنا نهر يغنّي وقطوفٌ دانيـاتْ وجرار الخمر حولي والصبايا راقصاتْ كنُسَيْمات الصَّبا يافعـات مُحْييـاتْ
اَلشَّهْر اَلْكَذُوب ٦ نيسان (أبريل) ٢٠٠٨، بقلم جمال محمد إبراهيم مَنْ يَأْويهِ، مَنْ يأوي انْفلاتَ الشِّعرِ فِي جَرِدَائِهِ مَنْ يَبْتَنِي بيْتاً لهُ، ويَشُدّ أوْتاداً ويَخْترق اَلْمُرُوجْ ؟ كَانَ اَلظَّنّ فِي نيْسَانَ . . أنْ تَرْشِي نَسَائمُه ثَنَيّاتِ اَلثُّلُوجْ فتخرُجُ اَلْفَوْضَى وَيَنْتشِرُ
لحظة ضياع ٥ نيسان (أبريل) ٢٠٠٨، بقلم محمد بن خليفة العطية يا ضياعي أأنتَ حقاَّ وعيدي في قفار المنى وحتف الوعودِ – ضيعتني خطاك في كل دربٍ فطريقي عناءُ غَيْبٍ وليدِ – تَنْقُبُ الأرض حين أُطرق عيني وحشة منك في مغاني وجودي – وعلى الدرب أمنياتي ظلالٌ
فوق كل ما أحب ٥ نيسان (أبريل) ٢٠٠٨، بقلم راضي عبد الجواد أنا أحبُّ أن يُبَرْعِمَ الفَرَحْ على جذوعِ قلبِيَ المشقَّقةْ وأن أؤرجحَ الصّغارَ في مَرَحْ وأن أقصَّ حبلَ عودِ المِشنَقةْ وأن تصيرَ خشخشاتُ قيدِهم نشيدَ بلبلٍ فَرِحْ
ايها الدولار ٤ نيسان (أبريل) ٢٠٠٨، بقلم ذياب ربيع أيــهــا الــدولار في وجــهــيــك لـلأنســان ســحـــر فيــهــمـا أن شــاء خــيــر وأذا مـا شـــاء شــــر أنــمـا الســعـي وراء الـعــيــش فـي أخـذك مــــّر فيــك وجـه ضـاحــك حــيـــنـا وحــيــنـا مـكــفهــر ويــد جـرّحهــا الــظــفــر وفــيــهــا مــنــك ظـفـــر
حينما الوحيُ ينزفُ منِّي ٤ نيسان (أبريل) ٢٠٠٨، بقلم نمر سعدي هل أرَقتُ على مثلها ندمي؟ أم دمي؟ أم عراءَ الربيع ِ وقبلة َ عينيَّ في شهرِ آذارَ؟