العـَنقاءُ والطين ٣٠ كانون الثاني (يناير) ٢٠٠٨، بقلم خالد صبر سالم مُنذ ُعصور ٍ وأنا اُوغِلُ فيكِ لأبحثَ عنكِ واُلامِسُ فيكِ شغافَ القلبِ ولكنْ لا شيءٌ ألمسُهُ منكِ وأغوصُ أغوصُ إلى أعماقكِ لكنـّي . تقذفـُني أمواجُكِ نحوَ شواطئكِ المرسومةِ مِنْ ظنـّي
نديمينِ غَدَونا يا وطني ٣٠ كانون الثاني (يناير) ٢٠٠٨، بقلم عبد الرحمن عبد العزيز أقرع يا موطناً غرقت ملامحُهُ الجميلةُ... تحت كثبانِ الوثائِقِ والحرائِقْ يا أيها المفلوجُ من نزواتنا
عطشَ الزمانْ ٣٠ كانون الثاني (يناير) ٢٠٠٨، بقلم عبد الخالق عبده سليم الجوفي أنا عالمُ الأحزانِ مملكتي بحرٌ عميقٌ مظلمُ ... في حين أني لستُ ُأحسنُ أن أعومْ ليلٌ كئيبٌ مُضجرُ.. بلا قمُر ... وبلا نجومْ إن زارَ طيفُ الشمسِ ُأثقلَ بالهمومْ في عالمي ما من طيور ٍ... غير عقبان ٍ وبومْ في عالمي غربانْ
عَلَى هَامِشِ المَوْتِ ٣٠ كانون الثاني (يناير) ٢٠٠٨، بقلم جواد وحمو أَنَا أَنْتَ الَّذِي تَأْتِي غَدًا وَأَنَا الضَّمَائِرُ كُلُّهَا مَاضٍ يَفُوتُ وَحَاضِرٌ يَأْتِي فَلاَ تَتَعَجَّلِ السَّفَرَ البَعِيدَ إِلَى السَّمَاوَاتِ فَلاَ أَحَدٌ هُنَاكَ سَيَقْبَلُ الطِّينِيَّ فِي الآتِي.. أَلاَ فَلْنَنْتَظِرْ شَيْخُوخَةَ العُمُرِ.
ما التقينا ٢٩ كانون الثاني (يناير) ٢٠٠٨، بقلم مروة دياب (الشعرُ مائدةُ التَّسَوُّلِ للذي يَبْتاعُ حُبًّا أو يَرودُ عوالمَ الذكرى ليُقْتَلَ مَرَّتَيْنِ الشعرُ أكذبُ ما يقول العاشِقونَ و أجملُ الكذبِ الذي يرتاح في قلبيْنِ)
قراءة في كف النهاية ٢٩ كانون الثاني (يناير) ٢٠٠٨، بقلم محمد سيد حسن وتأكل من سور يأجوج تبنى لمأجوج في كل أرضٍ قناة فضاءٍ و قاعدة عسكرية ولم يبق إلا قليلٌ من الوقتِ .. كهفٌ من الحبِ .. حرفٌ من الذكْر قبل انقلاب الزمانِ دخاناً مبيناً على الأعين البائسة
فتى على لهب الريح ٢٩ كانون الثاني (يناير) ٢٠٠٨، بقلم حمدي هاشم حسانين وتبَقى فلسطين فوقَ عُروش ِ الهوى كُلمَّا بزغ َ الفجرُ تبقى فلسطين فوق خَريطة ِ قلبي عروسا ً يطاردها العاشقونَ بأحلامهم رَصَّعوا جيدها بالحكايا