تجلّياتُ عشقٍ لها
تقفينَ وحيدهْ. في ليلٍ أنجمُهُ سكرى.. أسمعُ همسَكِ أعرفُ في كلِّ الأوقاتِ طقوسَكِ تبهرُني منكِ القسماتْ.
تقفينَ وحيدهْ. في ليلٍ أنجمُهُ سكرى.. أسمعُ همسَكِ أعرفُ في كلِّ الأوقاتِ طقوسَكِ تبهرُني منكِ القسماتْ.
يَتِيهُ لَمْسَةً عَارِيَةً فِي وَعْيِهَا الْمَجْهُول وَلاَ يَتَّقِي الْتِصَاقَهُ بِحَوافِّهَا الْبِدَائِيَّة أَوْ بِجُمَلِ نَظْرَتِهَا الْغَامِضَة.. يَتَسَاءَل: هَلْ تَسْرِي كَهْرُبَاءُ مُفَاجَأَتِهِ فِي لَحْظَاتِهَا الْمُعْتِمَة؟ لَيْسَتْ جُثَّةً سَاخِنَةً هكَذَا يُحِسُّهَا تُحِسُّهُ..
أحبك خارج سرب التقاليد, خارج عصر القيودْ. أحبك في زمن الملحقات غريباً صريعاً شريدْ. أبوح أنين فؤادي,
في ليلة ما، حيث تسقط ألف مجزرة على أرض الخوالج تستوي صيحات داخلنا بخارجنا
كيف لو يُصبِحُ هذا الخَطْوُ ذكرى؟ كُلَّما غابتْ بِلادٌ جاءت الريحُ بأُخرى وسؤالُ الوقتِ دَوّارٌ وماذا لو رمى الشاعرُ كُلَّ الأسئلهْ؟
ألفٌ وباءْ وطنٌ وفاءْ لامٌ وسينْ حجرٌ وطينْ في الإبتداءْ في البدءِ كان الحبُّ مندفعاً فلا خجلٌ يحاصرُهُ وليسَ مكبّلاً بالكبرياءْ.
ارسمني عسلا في لوحة أنهار أشرب تشرب نقاء موصولا بالروح يستلذ الجروح يتوجها رقصة ربيع مصلوبة في ضلوع الأشجار