الجَليدُ السّاخِن
هِيَ كَالجَليدِ بُرودُها وَسُكونُها في صَمتِها بَل كُلُّها لَكِنَّها في الأَصلِ بُركانٌ يَثورُ مُكابِراً في جَوفِها مَهلاً أَرى حِمَماً مِنَ الدَّمعِ الخَجولِ
هِيَ كَالجَليدِ بُرودُها وَسُكونُها في صَمتِها بَل كُلُّها لَكِنَّها في الأَصلِ بُركانٌ يَثورُ مُكابِراً في جَوفِها مَهلاً أَرى حِمَماً مِنَ الدَّمعِ الخَجولِ
أجيئك ِ قـنديل َعِـشـق ٍ.. ونـهـرا ً يَـحـفُّ ببـسـتـان ِ وجْـدِ.. تجـيـئـيـنني كهـفَ ظن ٍ يُحيط ُ به ِ سـورُ صـدِّ..
أنا لم أسقط إلى الأبد في هذه الحرب اللعينة أنا أنهض الآن أيضاً على جراحي الثخينة
شِقَّةُ الحُرُوفِ يَضِيقُ بَـابُها الخَـلفيُّ بالمَقَـاعِدِ الوِثـَـارْ.. وحقائبُ الحُبِّ المليئةُ بالفراغْ، تَيَمَّمَهَا الزَّمَانُ
ماذا تنوي يا حامل همّ الدّنيا.. يُثقل رأسك ألَماً ـ يُضنيك؟ ماذا تنوي واللقمة تأكُلُها غمّاً.. وبدون شهيّة؟ والذلّ يُلاحقُكَ إلى كلّ مكانٍ، هذا قرشٌ مغموسٌ بالذلّ، وهذا شرع غابيٌّ يُفْرزُ ذُلاًّ يَقْهَرُكَ، وتلْكَ قوانينٌ
تتنافرُ في نفسي نفسي واحدةٌ في مركزِ أُنسٍ والأخرى في نقطةِ حدسِ والصّمتُ القاتلُ هذا المعتوهُ الأبديُّ يلاحقُني..
سَأَدْفِنُ هَذَاْ الْحَنَانْ وأَمْرَحْ مِثْلَ رُسُوْمِ القَدَرْ أمْرَحْ دُونَ وجُوْدِ الفَرَحْ سَأَهْجُرُ حُجْرَتَنَا الْمُسْتَكِيْنَةْ