عَبْرَ نافذةِ طُلوعِكِ
قبلَ أنْ تستيقظَ الطُّيورُ وقبلَ أنْ تُريقَ أغنياتِها الصّافيةَ على مسمعِ الوجودِ أَفتحُ دفترَ رسمٍ جديداً
قبلَ أنْ تستيقظَ الطُّيورُ وقبلَ أنْ تُريقَ أغنياتِها الصّافيةَ على مسمعِ الوجودِ أَفتحُ دفترَ رسمٍ جديداً
قُلْ ما الذي يُغويكَ وافعلْ ما يشاءُ العابرُ الساحرُ ما بينَ قوافيكَ مُحمَّلاً بنيسانَ وعيَنيّْ قَمرٍ مُعَذَّبٍ.....
أأخَيَّ تودّعُ وما التقينا!؟ كنتَ سعيدا بالشقاوة بيننا، كنت كبيرا بصبرك بيننا، كنت غنيّا بفقرك بيننا،
ستون عاما وكل عام بستين مثله فصل بلفوري يذكر المبيع بالنكبات فصل، من فصوله بشاعة تشاور البشاعة في الطرقات وهذا الوطن الذي أمامك وخلفك أرجوحة مختارة للقمم،
مالي يسيرني الجنون ْ مالي يؤرقني الهوى ويلوكني فك الظنون ْ يا شاعري يا عابثاً بمشاعري قل لي بربك من أكون ْ أصديقة أم دمية
يانفس بوحي بالهوى لاتصمتي فالصمت ناروالجوى يكوي الفـؤاد أواه يا قلبـي لماذا نرتضــي ظلمـا وهجـرا وامتثـالا للعنـاد أولا تثـور مدافعـا عن أضلع صارت لحرقة شـوقنا مثل الرماد
قدْ تصحَّرْتُ وعُمْري صارَ صيفا ًبعدَهُ صيفٌ وصيفُ وغدَتْ مزروعة ًبالحُزن كلّ ُالسُبُل ِ ورياحُ العُمْر ِعَصْفُ أرْقبُ الغيمة َتأتي وفؤادي مِنْ جفاف راحَ يهفو لنسيم ٍعَطِر ٍأو رَشـَّةٍ مِنْ بَلـَل ِ