الطَّلْسَمْ ١٥ كانون الثاني (يناير) ٢٠٠٨، بقلم صيام المواجدة فُكِّ الطَّلْسَمَ كي تفهمَ باقي الأقوالْ امرأةٌ قد لَقِيَتْ عبداً يحْلُمُ أن يُصْبِحَ تمثالْ
مراقي الشوق ١٥ كانون الثاني (يناير) ٢٠٠٨، بقلم صلاح عليوة هكذا دائماً يمرقُ الصبحُ من فوق ظلي مواكبََ من ألمِ البيلسان وبيني
أجيبي ١٥ كانون الثاني (يناير) ٢٠٠٨، بقلم عبد الهادي السائح الصمتُ يسبَحُ تحتَ أقبيةِ النجومِ يُكلِّل الآلامَ بالذكرى و موجُ الهمسِ يُبحِرُ من ضفافِهِ نحو قيثاري الكئيبِ
قراءاتٌ مُشاكِسَة ١٥ كانون الثاني (يناير) ٢٠٠٨، بقلم حبيب فارس أمواجُ البحر صبايا يرقصنَ بتنانير كتّانيّة على موسيقى
تكاد خيامهم.. ١٥ كانون الثاني (يناير) ٢٠٠٨، بقلم ذياب ربيع دم شربته بالأمس الرمال وروتها من الشيم الرجال ولم يعطش لها مجد.. ففاضت وتحت الأرض مجدا لا يطال
فـتـَّشـتُ عنْ جسم الحسين ١٥ كانون الثاني (يناير) ٢٠٠٨، بقلم عبد الله علي الأقزم قـُرِئـتْ على وجْهِ السَّماء ِ دموعُ والعشقُ فيمنْ ذابَ فيهِ ربيعُ كمْ شبَّ في قلبِ الطفوفِ زلازلاً ولـديـهِ مِنْ سُـبـل ِ الجراح ِ ربوعُ
شقاؤك يا حبيبي ١٤ كانون الثاني (يناير) ٢٠٠٨، بقلم حسام الدين خلاصي تمنيت لو أن خدي أصبح وسادة لخدك المتعب لو أن يدي مظلة تبعد عنك وهج الشمس لو أن لساني تحول لمنديل رطب أجفف به عرقك لو أن دمي