شعــــــــــب وخيــــــــــام
١٧ شباط (فبراير) ٢٠٠٨
بلادي أيكفينا لثم التــــــــرابْ
وهذي الحجارة بعد الغيابْ
بلادي انبقى نزيلي الخيــــام
انبقى نرافق مرًّ العذابْ
أيبقى الشقاءُ حليفـــــاً لنــــا
أما كنا في المهد صرنا شباب
أتبقى عل البعــــــد آلامنــــــا
وأحلامنا في البعد شبه السراب