نفثة الغيظ
٣ كانون الأول (ديسمبر) ٢٠٠٧،
بقلم علوي هاشم حسن الخضراوي
عذرا ً إذا غـاض ً الشعـور ُ وخانـا
وإذا اشتـكـى قلـمـي النحـيـل بيـانـا
وإذا ارتــأت أن لاتـجـود قـريـحـة ُ ُ
أو أن تصـوغ َ لــك الثـنـى أوزانــا
يأبـى الـه ُ الشعـر ِ وهــو مراقـبـي
إلا بـــأن يــوحــي لــــيَ الأحــزانــا
فــي كــل خـاطـرة ٍ وكـــل قـصـيـدة ٍ
كتـب الأسـى فـي صدرهـا العنوانـا