عرّاب الريح ٢١ تشرين الثاني (نوفمبر) ٢٠٠٧، بقلم عبد السلام العطاري الريحُ لُهاثُ البحرِ والشرقُ وجهتُها أتساءَلُ: أينَ الشرقُ؟ ... أنا الشرقيُّ عرّابُ هَدْأتِها
لا تنظري .. ٢٠ تشرين الثاني (نوفمبر) ٢٠٠٧، بقلم حسام لطيف البطاط لا تنظري فعيونك النجلاء تخترق القلوب وتكاد تجتاح الكيان سهامها لا تنظري فالدرب أصبح لا يطاق والقلب ظل على الطريق
غواية الأفق ١٩ تشرين الثاني (نوفمبر) ٢٠٠٧، بقلم محمد أهواري بحر يحمل الروح في صلاة من عتبات الصخر يرسلها في العلياء
مرثية محمد الدرّة ١٩ تشرين الثاني (نوفمبر) ٢٠٠٧، بقلم فتحي الجميل قُتِــــلْتَ إذنْ يا نبــيَّ الحجارهْ قُتِــــلْتَ علـى قُـــدْسِنا المُشْتَهاةْ قُتِــلتَ على عَتَبَاتِ العِــــبَارهًْ فكيــــفَ أقـولُ.. وكُــلّي شَتاتْ
قوافل الأماني إلى فلسطين ١٨ تشرين الثاني (نوفمبر) ٢٠٠٧، بقلم عبد الهادي السائح فلسطينُ أيُّ مساءٍ حزين ٍ مساؤكِ يا بعض قلبي الكسيـرِ كأن النجومَ أسارى بأفـْقكِ والقدسُ بدرٌ بليلٍ أسير ِ
شهيدة الشعر ١٨ تشرين الثاني (نوفمبر) ٢٠٠٧، بقلم علي أبو مريحيل يا أمير الشعر رفقاً إنني أحيا انبهارا حرفك الناري نهرٌ يلبس النيران نارا
شمعة عيد ميلاد ابنتي ١٨ تشرين الثاني (نوفمبر) ٢٠٠٧، بقلم سليم أحمد حسن الموسى كبُرتِ يا حبيبتي .. وصار عمر الورد " خمسَ عشرة " وفاح عبق الزهر يا حبيبتي ليمــــلأ الحيـــــــاة بالمسرّة وصـــرتِ يا حبيبتي صبيــّّة ً جميـــلـة ًتــــروق للعيـــون