باعث الأشجان ١٠ تشرين الثاني (نوفمبر) ٢٠٠٧، بقلم محمد محمد علي جنيدي باعثُ الأشْجانِ باكٍ يشْتَكِي طُولَ الفراقِ مالهُ في الحُبِّ ماضٍ يَمْتَطِيهِ في سباقي
أتـــــسســــــــالـــنــي الــــرجــوع؟ ١٠ تشرين الثاني (نوفمبر) ٢٠٠٧، بقلم ذياب ربيع أتسألني الرجوع إلى بلادي؟ وسكناها على مرأى الأعــادي وما بعدت وفي قلبي هواهـــا ولا قربت وفي القرب ابتعادي
كل أشجاني لكم ١٠ تشرين الثاني (نوفمبر) ٢٠٠٧، بقلم صلاح عليوة أمضي لكم و أنا أتيتُ لكي يطهرَ نهرُكم ألمي و تغفرَ لي الجموعْ
مملكة الأسى ٩ تشرين الثاني (نوفمبر) ٢٠٠٧، بقلم حسام لطيف البطاط جذوة ٌ تتمرد ُ وسراب ُ أمنيةٍ يجاورها العدم وحطام مقبرة ٍ من الآمال والآلام ... راحت ترقد ُ أوهام صبٍ ملؤها . وا خجلتاه
لا أعرف الشخص الغريب ٩ تشرين الثاني (نوفمبر) ٢٠٠٧، بقلم محمود درويش لا أعرف الشخصَ الغريبَ ولا مآثرهُ... رأيتُ جِنازةً فمشيت خلف النعش، مثل الآخرين مطأطئ الرأس احتراماً. لم أجد سبباً لأسأل: مَنْ هُو الشخصُ الغريبُ؟
كمقهى صغير هو الحبّ ٩ تشرين الثاني (نوفمبر) ٢٠٠٧، بقلم محمود درويش كمقهى صغير على شارع الغرباء - هو الحبُّ ... يفتح أبوابه للجميع. كمقهى يزيد وينقُصُ وَفْق المُناخ: إذا هَطَلَ المطرُ ازداد رُوّادُهُ، وإذا اعتدل الجو قلُّوا وملُّوا...
إن مشيت على شارع ٩ تشرين الثاني (نوفمبر) ٢٠٠٧، بقلم محمود درويش إن مشيت على شارعٍ لا يؤدي إلى هاوية قُل لمن يجمعون القمامة: شكراً! إن رجعتَ إلى لبيت، حيّاً، كما ترجع القافية بلا خللٍ، قُلْ لنفسك: شكراً!