الخيانة المزدوجة
دعاني قريب لي لوليمة غذاء ، وبعد إصرار منه قبلت الدعوة فعادة لا أقبل دعوات الغذاء لانشغالي بالعمل وأفضل العشاء بدلا من ذلك . لكن يبدو أن قريبي مصطفى يحب أن يترك الليل للأولاد والعائلة فدعاني (…)
دعاني قريب لي لوليمة غذاء ، وبعد إصرار منه قبلت الدعوة فعادة لا أقبل دعوات الغذاء لانشغالي بالعمل وأفضل العشاء بدلا من ذلك . لكن يبدو أن قريبي مصطفى يحب أن يترك الليل للأولاد والعائلة فدعاني (…)
الدكتور مصطفى الشليح الإســم العـائـلـي : الشلـيـح الإســم الـشخصـي : مصطفى تاريخ ومكان الإزديـاد : ٠٥ يناير ١٩٥٦ بسلا الـــجــنسـيــة : مـغـربية الـــعــنـــوان : ١٠ زنقة البزاز. (…)
إضاءة- الرمز والإشارة وتجاوز ظاهر اللغة: إن التجربة الجمالية التى يعيشها الصوفى لا تتعامل مع الحسن الظاهر بصورته الفعلية الحقيقية ولكن على أنه عارية مستعارة من الجمال الإلهى، ومن ثم فالصوفية (…)
تقوم الورقة التي نقدمها للقارئ الكريم المشهد الأدبي المغربي بشقيه الإبداعي والنقدي. وهو تقويم يحاول أن يبرز مدى تطور هذا الجنس الأدبي أو ذاك من ناحية الكم في المغرب في فترة زمنية تمتد عاما كاملا (…)
«أصدقاءنا الأعزاء، أهلاً بكم، نلتقي على الود دائماً، اليوم موعدنا مع ضيف الأسبوع وضيفتنا الليلة شخصية ديناميكية فهي بحق (دينامو) مجموعتنا (لغتي الخالدة) وقلبها النابض، شخصية رائعة على المستوى (…)
الشخصية المحبطة:- تعد الشخصية المحبطة من الشخصيات التي كان للواقع الاجتماعي الدور الأساس في ظهورها فعلماء الاجتماع يكاد يجمعون على ان الفرد والمجتمع ما هما إلا وجهين لحقيقة واحدة، ومن خلال هذا (…)
محمد جلال كشك كاتب مصرى، كان فى بداية حياته شيوعياً، بل ومن مؤسسي الحزب الشيوعى، ومع قيام ثورة ٢٣ يوليو ١٩٥٢، وعقب سيطرة "جمال عبد الناصر" على كل مقاليد السلطة عام ١٩٥٤، أصبح كشك ناصرياً، وظل كذلك (…)
رواية الهوية والخصوصية في الداخل الفلسطيني المحتل سجن نفحة الصحراوي ٣٠-٣-٢٠٢٠ هل ما يفصل بيننا وبين الاسرائيليين جدار أم احتلال؟! للإجابة على هذا السؤال الشائك بناء على المعطيات التي (…)
من هو ألدوس هكسلي؟ ولد ألدوس ليونارد هكسلي يوم ٢٦ يوليو ١٨٩٤، في ساري إنجلترا. الابن الثالث للدكتور ليونارد هكسلي وجوليا أرنولد. جزء من سلسلة طويلة من العلماء والمفكرين. كان جده توماس هنري هكسلي (…)
تمضي المراكب دائما وتحمل على متنها القبطان الذي يساير الرياح والعواصف دون الركوع للزمهرير ودون المضي للخلف الذي يحمل في باطنه أحلاما أو كوابيسا سوداء . في هذه الأيام يحتفل الضمير الأبي العربي (…)
الصورة بألف كلمة ومن المصورين الذين ذهبوا إلى جبهة القتال لأداء مهامهم المصور توني فارس وقد بدأ عمله في التصوير عام ١٩٤٩ بجريدة المصري ثم في مكتب الأهرام بالإسكندرية وفي عام ١٩٦٢ حضر إلى القاهرة (…)
مصطفى ندلوس، فنان تشكيلي مغربي عشق الفن منذ صغره، وأيقن أن له جماله الخاص في رسم الطبيعة والمرأة وما يحيط بهما ، فعمل على تصميم لوحاته بالدقة والجمال، حيث جمع بين الفن التشكيلي والرموز الأدبية (…)
مأساة الحياة البشرية في لحظات الصمت قصة "بائع الوجبات وانكسار الصمت" هي إحدى القصص التي تندرج ضمن فئة الأدب الاجتماعي النفسي، إذ تبدأ بحدث مأساوي في حياة البشر، وتوضح مدى هشاشة النفس البشرية (…)
اللغة العربية أو (لغة الضاد) كما يطلق عليها، هي من أجمل اللغات وأوسعها وإن كانت بحاجة الى جهود كبيرة من أجل تعريب الكثير من المفردات التي دخلت عليها بسبب التطور التكنولوجي والعلمي بسرعة مذهلة في (…)
يكاد أن يكون من المقرر ـ على وجه العموم ـ أن منتصف القرن التاسع عشر هو بداية التأريخ للشعر الفلسطيني الحديث، وأن تلك الفترة كانت امتدادا لمرحلة الجمود والتخلف، التي رانت على الشعر العربي عقودا (…)
استسلمت له في لحظة هيام وراحت تداعب أحلامها معه وهو يشد على يدها.. يقبلها.. يحضنها، أعمت كل العيون التي كانت تنظر إليها.. استطاعت أن تسكت سخرية صديقاتها بها وأنه ليس من مستواها العائلي، بركوبها سيارته الفاخرة..
أجناس الحكي: قد يكون التساؤل عن التصنيف الجنسي في الأعمال النقدية أمرا مثيرا للاستغراب والرفض في كثير من الرؤى النقدية الحديثة. فقد ادعى كثير من رؤوس الحداثة الأدبية والنقدية أن مقولة الجنس (…)
(امرأة من هذا العصر) رواية للأديبة السورية هيام البيطار، تقع الرواية الصادرة عن دار الساقي في بيروت عام ٢٠٠٤ في ٢١٤ صفحة من الحجم المتوسط. هذه هي المرة الأولى التي أقرأ فيها للأديبة هيام (…)
في انطلاق موسمه الثّقافيّ، استضاف صالون "الأربعاء الأدبيّ" بالنّادي الثّقافيّ الطّاهر الحدّاد بتونس المدينة، يوم الأربعاء ٢٤ أكتوبر/ تشرين الأوّل ٢٠٠٧ الشّاعرة السّعوديّة هدى الدّغفق وقد شاءت (…)
مداخلة العريفة فوز فرنسيس: مساؤُكم أضمومةٌ عطرةٌ مُفعمةٌ بضحكاتِ طفولةٍ بريئةٍ، تحُطّ رحالَها على شطآن المُغامرةِ والمعرفةِ معَ قليلٍ مِن الخوفِ والتردّدِ، مُنتظرةً مَن يُوصِلُها هذا المساء إلى (…)