ليس هذا مكاني
أمشي وفي خطوي شيءٌ لا يشبهُ الطريق. البيوتُ تعرفُ أهلَها، والنوافذُ تحفظُ وجوهًا لا تشبهُ وجهي. أدخلُ النهار فيخرجُ منّي. وأجلسُ بين الناس، كأنني ظلٌّ أخطأ الجدار. كلُّ شيءٍ هنا في موضعه: (…)
أمشي وفي خطوي شيءٌ لا يشبهُ الطريق. البيوتُ تعرفُ أهلَها، والنوافذُ تحفظُ وجوهًا لا تشبهُ وجهي. أدخلُ النهار فيخرجُ منّي. وأجلسُ بين الناس، كأنني ظلٌّ أخطأ الجدار. كلُّ شيءٍ هنا في موضعه: (…)
الروحُ يؤنِسُها في الوَجدِ نَجـواهُ فَيَنجَلي التِّيـهُ نـوراً أنت مَـعنـاهُ جَــعَـلْـتَ نَـارَ خَـلِـيـلِ اللهِ بَـارِدَةً فَاجْعَلْ جَحِيمَ حَيَاةِ العَبْدِ بُشْرَاهُ وَمَـا رَقِـيـتُ (…)
انطفأت الجهات دفعة واحدة... الحديقة صحراء محاصرة بالسراب... الأشجار واقفة... لكنها لم تعد ترفع أغصانها نحو الضوء. خذلها الأمس... فانحنت بصمت الأنبياء... في قاع البئر... وجدت الخلاص. النهر... (…)
عكّا… يا ملحَ بحرٍ لم يتعلّمِ الغياب، يا مدينةً كلّما حاولَ الزمنُ أن يطويَ صفحتَكِ، خرجتِ من بينِ أصابعِه أكثرَ وضوحًا، وقلتِ للريح: مرّي… فلي مع البقاء موعدٌ آخر. من الميناءِ تبدأُ الحكاية. (…)
تداخل الأجناس الأدبية في ديوان «استعارات جسديَّة» لنمر سعدي: دراسة في حدود النص الشعري يتسم ديوان "استعارات جسديَّة" للشاعر نمر سعدي بكونه مختبراً نصياً يتجاوز أفق التوقعات الأجناسية المألوفة، (…)
بدأت مشواري التواصليّ مع أسرانا الأحرار رغم عتمة السجون في شهر حزيران ٢٠١٩ (مبادرة شخصيّة تطوعيّة، بعيداً عن أيّ أنجزة و/ أو مؤسسّة)؛ ودوّنت على صفحتي انطباعاتي الأوليّة بعد كلّ زيارة؛ أصدرت (…)
مقدمة تشكل «قوافي الدم والياسمين» مجموعة شعرية ثنائية اللغة، وتُعدّ في آنٍ معاً إنجازاً أدبياً ومشروعاً علمياً، قام الشاعر الدكتور حلمي الزواتي باختيار قصائدها من مجموعاته الشعرية العشر (…)
إنَّ دراسة الظَّواهر المَرَضيَّة أوجب عِلميًّا من دراسة الظَّواهر الصِّحيَّة. غير أنَّ كثيرًا من الدراسين لا يدرسون لوجه العِلم، ولا بموضوعيَّته، وإنَّما تبدو دراساتهم تبشيريَّة، ترويجيَّة، (…)
بدأت مع كتاب «الشعراء في دائرة الاتهام» متصفحًا… فصار رفيقًا في السفر والمجالس، وانتهيتُ كاتبًا عنه. لم يكن في بالي أن أكتب عن هذا الكتاب حين وصلني في الأسبوع الثالث من شهر يوليو تموز عام ٢٠٢٦م، (…)