الأمِـيـرَة ُ...بـجَـدَائِـلِـهَا الطـَّـويـلـَةِ كـَالبَـحْـرْ ...
(أنـَا حَـقِـيـقـَة ... لا أ ُريـدُ أنْ أ ُفـْـسِـدَ عَـسَالِـيجَ مَـسِـيـلَ أحْـلامِـي ... بـصُـنـُوفِ تـَصَامِـيـم كـَلامِـي ... ولـَـكِـنْ مَاذا أفـْعَـلُ وَهـيَ تـَجْـلِـسُ الآنَ (…)
