السيد حافظ وهموم الإنسان العربي
دراسة حول مسرح السيد حافظ والتزامه بقضايا الوطن والإنسان والمواطن كهموم أثيرة لديه
دراسة حول مسرح السيد حافظ والتزامه بقضايا الوطن والإنسان والمواطن كهموم أثيرة لديه
الليل المُنساب بين أنامل النافذة يسيل على مسودة الحلم قافلة من النسائم المترجلة تصطف بين مدارات رذاذ حرفي استحلب الضوء الخافت من مصباح كهل ينتصب على قارعة الصمت ظلال أغصان الذكرى تداعب همس (…)
طعنوه فتألم وثار كمموا الأفواهَ واستكثروا عليهِ رفاهيةَ الآه عُلِقت على أبواب النهار حكايا نقشتها أناشيدُ المطر تهاوي غرورُ المستحيلِ حين حاصرته تراتيلُ السَحر نقطةُ دمٍ باسمة صافحت ارتعاشَ (…)
من روضة ترقد على ضفاف النور أتَيتُ احمل على ذراعي وشما يتنفس نغما وحرفا يتخضب بأبجدية الزهور ويدا تمتص الآلام وتفرز عناقيد ملونة بنقاء الفجر وحين انتحار الشمس سَقطتُ بين جَناح محترق وبضع أنات (…)
بين فوضي النبضات المبعثرة ونزيف اللحظات الموحشة تزدحم الدروب بالأمل المشوه ويعلو الصخب معلنا تصدع الحلم وحين تتوه الرؤيا عند مفترق الغضب اشتاق لعينيك تؤازرني وقلبك يحتوى حيرتي اشتاق لصوتك ينام (…)
لِمَاذَا جَعَلْتِ الدَرْبَ إِلَى قَلْبِكِ طَوِيلَا؟ لِمَاذَا كُلَمَا حَاوَلْتُ الْوصُولَ تُطْوِقُ عُنُقِي أَكْفَانا تَطْوِي صَدَي الْمَوْت؟ اَنْظُرُ فِي مِرْآةٍ كَانَتْ أَنْتِ فَلَا أَرَانِي لَا (…)
فِي لَيْلٍ يَزْدَحِمُ بابتِهَالَاتِ صَمْتٍ يُدَاهِمُ سِيَاجَ الدَهْشَةْ أَتَسَلّقُنِي كَي الْتَقِطَ حُلْمَا دَنَا فَتَدَلّى فَكَانَ قَابَ صَرْخَتَينِ أَو أَدْنَى يُفْرِغُ الْحُلْمُ مَا لَدَيهِ فِي (…)
مِنْ أَقَاصِي الصَقِيعِ يَنْدَلِعُ فَجْرٌ مَاتَتْ فِي لَيلِهِ أَغْصَانُ الْقَمَرْ يُطْفِّئُ نُجُوماً تَسْفِكُ الْحُرُوفَ حِينَ الصَمْتِ فَتَنْسَابُ كَلِمَاتٌ مُعَتّقَةٌ مُنْذُ الْمَطَرْ (…)
نَزَعَ الْبَرِيق مِنْ أفْوَاهِ الْأَزِقَةِ الْمُتْعَبَةْ سَارَ يَهْذِي خَلْفَ ظِلِي ويَرْسُمُ دَوَائِرَ مَجْدُولَةً بِدَمِي
زَئِيرُ الدُّجَى دَمَّرَ أَرْكَانَ الْحُلْمِ وَتَوَارَتْ الْمَصَابِيحُ الْمُرْتَعِشَةُ خَوفاً مِنْ غَضَبِ لَيلٍ لَا يَنَامْ بِضْعُ رَمَادٍ مَازَالَ يَنْفُثُ الدُّخَانَ فِي وَجْهِ أَمَلٍ (…)
«هل حان دورنا يا جلال؟» تسألني أمّي، بَدر الصباح، بائعةُ الخُبز، عاشقةُ الحياة وابنائها، المريضة بفيروس الالتهاب الكبدي، كل يومٍ حين تستيقظ، وإجابتي واحدة مكررة مملة: "لمّا يهاتفني سيّد الممرض يا (…)
"وعَلينَا نَحْنُ أنْ نَحَرُسَ دَمَ الشُّهَدَاء...وَعلينا نَحْنُ أَنْ نَحْيَا كَمَا نَحْنُ نَشَاء" محمود درويش. أصَابَ الأرضَ غَدْرٌ مِنْ يَهُودِ فَتِلْكَ خِصَالُهُمْ مُنْذُ الوُجُودِ فَقَالَ (…)
– الشاعر مهتدي مصطفى غالب، شاعر الهواجس والضلالة ولد في مدينة حمص فجر يوم الاثنين ٢٤/٦/١٩٥٥م عاش في مدينته التي تكونت خلاياه من حصاها ودماؤه من مياهها وورود سهولها وغبار صيفها وصقيع شتائها إنها (…)
الأخ الكريم مصطفى أدَمين، أنا أيضا ترددت قبل التعليق عما جاء في «مقالتك» (تهميش الأديب في أكادير)، ولكنني في الأخير انصعت لفكرة الرد عليها. تقول:«فإن همّشني المغرب فعندي مؤسسات ثقافية عربية (…)
مصطفى شعبان واحد من ألمع النجوم الشبان الذين نجحوا خلال الفترة القليلة الماضية فى ترك بصمة مميزة فى قلوب جمهور السينما والتليفزيون. شاهدناه فى دور "سعيد" فى مسلسل "عائلة الحاج متولى"، وفى دور ضابط (…)
مداخلة علمية قدمت في إطار الملتقى الدولي الرابع حول" استراتيجية الترجمة " الرهانات الاقتصادية للترجمة المنظم من طرف كلية الآداب واللغات والفنون ،قسم الترجمة ، جامعة وهران السانية ( ١٠- ١١- مايو (…)
(١٢٩٢ – ١٣٦٤ هـ) (١٨٨٠ – ٢٦/٢/١٩٤٦م) ولد ابراهيم مصطفى الدباغ في "يافا" عروس الساحل الفلسطيني في عام ١٨٨٠ ميلادية وتوفي في ٢٦ من شباط ـ فبراير ـ ١٩٤٦ ، من أسرة عربية تعود أصولها الى الحجاز. (…)
المشهد الثقافي المغربي مضحك ومثير للشفقة هناك أسماء تستعمل كحبات سبحة وردية لا يمل البعض من عبادتها لي سبع أمزجة وما زلت متعطشا للمعرفة قبل حلول الألفية الثالثة بقليل قرر المبدع الروائي (…)
نشأته وحياته : ولد إبراهيم ناجي بن أحمد ناجي بن إبراهيم القصبجي إبراهيم ناجي في حي شبرا بالقاهرة في الحادي والثلاثين من شهر ديسمبر عام ١٨٩٨، لأسرة القصبجي المعروفة بتجارة الخيوط المذهبة، (…)
لقراءة القسم الأول من المجموعة انقر هنا رغم كل شيء، رغم ما حدث فالحياة تسير بانتظام، كأن شيئا لم يقع على وجه هذه الأرض، الربيع يعقب الشتاء كما ألفناه وأزهاره المختلفة الألوان تموت عند مقدم (…)