عبد الله بن أحمد الفيفي

إرسال مشاركة

  • التصوُّر النَّمَطي عن الإنسان القديم

    ١ تموز (يوليو) ٢٠٢٥، بقلم عبد الله بن أحمد الفيفي

    (زاهي حوَّاس، وجو روجان: نموذجَين) ليست براعة التصوير الفنِّي والتشكيل الشِّعري وليدة الحضارة العَرَبيَّة بعد الإسلام، لدَى العبَّاسيِّين أو الأندلسيِّين، فحسب، بل تجد نفثاتها المدهشة قبلئذٍ (…)

  • بين المتنبِّي وابن خفاجة الأندلسي!

    ٢٥ حزيران (يونيو) ٢٠٢٥، بقلم عبد الله بن أحمد الفيفي

    يبدو (أبو الطَّيِّب المتنبِّي) أحيانًا أكبر منافقٍ عرفه الشِّعر العَرَبي، وفي هذا الباب كان يكدُّ قريحته. ولذا لم يُنتِج شِعرًا يُذكَر كما أنتج في غرض المديح. ولعلَّه لم يَصْدُق في بيتٍ منه، (…)

  • عن الثقافة البيئيَّة في شِعر «المتنبِّي»!

    ٤ حزيران (يونيو) ٢٠٢٥، بقلم عبد الله بن أحمد الفيفي

    حدَّثنا (ذو القُروح) في المساق السابق، في سياق مناقشته لما أورده شُرَّاح شِعر (أبي الطَّيِّب المتنبِّي) في بيته: يَتَلَوَّنُ الخِرِّيتُ مِن خَوفِ التَّوَى فـيـها كَـمـا يَـتَـلَـوَّنُ (…)

  • تلوُّن المعاني في شِعر «المتنبِّي»!

    ٢٧ أيار (مايو) ٢٠٢٥، بقلم عبد الله بن أحمد الفيفي

    زعم (ذو القُروح) في مساقه السابق أنَّه كان للمناكفة بين شرَّاح شِعر (أبي الطَّيِّب المتنبِّي) دَورها في اختلافهم في شرح شِعره؛ وذلك للمغالبة، وإظهار التفوُّق، وأنَّ الشارح الآخَر لا يُقبَل منه في (…)


  • الأعلى