متنفَّس عبرَ القضبان «191»
بدأت مشواري التواصليّ مع أسرانا الأحرار رغم عتمة السجون في شهر حزيران ٢٠١٩ (مبادرة شخصيّة تطوعيّة، بعيداً عن أيّ أنجزة و/ أو مؤسسّة)؛ ودوّنت على صفحتي انطباعاتي الأوليّة بعد كلّ زيارة؛ أصدرت (…)
بدأت مشواري التواصليّ مع أسرانا الأحرار رغم عتمة السجون في شهر حزيران ٢٠١٩ (مبادرة شخصيّة تطوعيّة، بعيداً عن أيّ أنجزة و/ أو مؤسسّة)؛ ودوّنت على صفحتي انطباعاتي الأوليّة بعد كلّ زيارة؛ أصدرت (…)
التواطؤ الثقافي وجائزة «نوفل»..في رواية مستر ولا شي لواسيني الأعرج تبدأ الرواية بـ ميتالسانية التسمية (Metalinguistics) فضلاً عن زئبقية المعنى التي تجعل الصوت جسرا وهمياً لهدف مستحيل، حيث تبدأ (…)
قال أبو نواس يومًا: دعْ عنكَ لومي فإنَّ اللومَ إغراءُ وداوِني بالتي كانت هي الداءُ غير أنّ الأزمنة تتبدّل حتى يصبح البيت الشعري محتاجًا إلى مراجعة عندما يغدو الداءُ عرشًا، ويجلس الجلاد على (…)
مدخل: منذ قيامها، اعتاد المؤرخون ووسائل الإعلام، كلما حلت ذكرى ثورة الرابع عشر من تموز، أن يستعرضوا آثارها السياسية والاقتصادية، وربما توقفوا عند بعض تحولاتها الاجتماعية. غير أن جانبا لا يقل (…)
قبل سنوات كان السؤال الذي يشغل أدمغة العلماء هو: هل يمكن للآلة أن تفكر؟ أما اليوم فقد أصبح السؤال أكثر إثارة للقلق: ماذا سيحدث لدماغ الإنسان إذا توقف عن التفكير لأنه أوكل معظم وظائفه ونشاطاته (…)
لم يكن فاروق هلال مجرّد اسمٍ في سجلّ الفن، ولا رقمًا عابرًا في أرشيف الأغنية العراقية… بل كان زمنًا كاملاً يُعزف وكان روحًا تسكن المقامات وكان وطنًا يتكلم لغة النغم حين تعجز الكلمات حين وُلد في (…)
فضاءُ الصمت وصداءُ الماء: أفق الرؤية الشعرية في قصيدة «المياه المياه» لوديع سعادة منذ أن بدأ الشعرُ يُدرك نفسه بوصفه انزياحًا عن القول العادي، صار اشتغاله الأعمق موجّهًا نحو اللغة ذاتها؛ نحو (…)
الخوف من الخطوة الأولى يُقال إن لكل رحلة بداية، وإن أصعب ما فيها هو اتخاذ الخطوة الأولى. وربما تبدو هذه العبارة، لكثرة ترديدها، أقرب إلى الحكمة المألوفة منها إلى الحقيقة العميقة. لكن التأمل في (…)
قبل ان تغزل الشمس خيوطها الأولى، كان علال ضريسة يلملم بقايا حياته في صمت. حقيبته الجلدية القديمة، التي أكلت السنين أطرافها وتشبعت برائحة التراب وعرق الأيام، لم تكن مجرد حقيبة؛ كانت مقبرة متحركة. (…)