الأربعاء ٢٣ أيار (مايو) ٢٠٠٧
بقلم عبد الكريم الزيباري

الأيدي لعبة

سقطت البندقية بيدٍ كانت أختها تمسك بأوراق الآس، فظنَّت البندقية نفسها لعبة بوكر، فأخذت ترتع وتلعب، وقامرت بكل شيء، حتى خسرت كل شيء، تساءلت: كيف حدث هذا؟

ركنوا البندقية جانباً، وأخرجوا سيارة الـ بي إم في وفخخوها خمراً، واستأجروا لها سائقاً مفخخاً، خرج من ثمالة يد أحد المسئولين، إلى يدٍ أخرى كانت تمسك بالبندقية الخاسرة، ظنَّت السيارة أنَّها لعبة حرب، ذات اليد عينها ضغطت زراً، فتطايرت قطع اللحم البشري شبه مشوية في الهواء، وتساقطت بحسب ثقلها، والقليل منها التصق بزجاج بعض النوافذ نصف المهشمة، فتشابكت الأيدي الجديدة في دبكةٍ شعبية فوق أشلاء الجثث وأنفقوا ما اكتسبت أيديهم القديمة، ثمَّ فجأةً انفضوا عن كل شيء ورحلوا.


أي رسالة أو تعليق؟

مراقبة استباقية

هذا المنتدى مراقب استباقياً: لن تظهر مشاركتك إلا بعد التصديق عليها من قبل أحد المدراء.

من أنت؟
مشاركتك

لإنشاء فقرات يكفي ترك سطور فارغة.

فيسبوك منبر حر للثقافة والفكر والأدب
تويتر منبر حر للثقافة والفكر والأدب
الأعلى