الاثنين ٥ تشرين الأول (أكتوبر) ٢٠٢٦
بقلم أسامة محمد صالح زامل

أكلّما جاء جيلٌ

أَكُلّما جاءَ جيلٌ قيلَ ربِّ أعِنْ
عليهِ بلْ وعلى شرٍّ قدِ اتّبَعا؟!
ناسينَ أنّ الزّمانَ في تقاربه
كلَّ نهارٍ مُغاديْنا بما ابْتَدَعا
فمِنْهُ ما كلُّهُ خيرٌ لحائزهِ
ومنهُ ما كلُّهُ ضُرٌّ وما نفَعا
ومنْهُ ما بينَ ذا وذاك موقعُهُ
رهنٌ بكيفَ بهِ منْ حازَهُ انْتَفعا
فثقِّفْ الجيلَ لا تجعَلْهُ مُنقطِعا
في العلمِ عنْ عصرِهِ في ركْبٍ انْدَفعا
وانْصُرْهُ بالعلمِ كي يختارَ نافعَهُ
ممّا اسْتجدَّ لهُ مِن بحْرٍ اتّسَعا
واكفُفْ عن النّيلِ مِن أيّامه بهَوىْ
أمسٍ فمَهما تقُلْ في الأمسِ ما اقْتَنعا
واذْكُرْ أبًا ساءهُ ما جيلُك اتَّبعا
فهل سمعتَ لهٌ أم صوتُكَ ارْتَفعا
واذْكُرْ جُدودًا لهمْ أباكَ ما اسْتَمعا
لمّا حكَوا أمسَهمْ كرْهًا لمِا صنَعا
لكلِّ يومٍ من الأيّام قصّتُه
فاسمعْ ولوِ اقْتضى أنْ تُكرِهَ السَّمَعا
وخُذْ لهُ ناصحًا مِمّا لكَ اجْتمَعا
عبْرَ الزّمانِ وأَنْجِدْهُ إذا وقَعا


أي رسالة أو تعليق؟

مراقبة استباقية

هذا المنتدى مراقب استباقياً: لن تظهر مشاركتك إلا بعد التصديق عليها من قبل أحد المدراء او المديرات.

من أنت؟
مشاركتك

لإنشاء فقرات يكفي ترك سطور فارغة.

الأعلى