السبت ١٠ تشرين الأول (أكتوبر) ٢٠٢٦
بقلم أسامة محمد صالح زامل

تعبتُ

تعبتُ إلهي متى أستريحُ
ويُبنى لما ظلّ منّي الضريحُ
تعبتُ وأتعبتُ غيري وكلّي
جراحٌ ومني جواري جريحُ
رحلتُ وعدتُ وثمّ رحلتُ
ولا شيءَ في ذي الحياةِ مريحُ
أردتُ حياةً و أُعطيتُ أخرى
وبالحمدِ بيتُ الأسى يستريحُ
فما رضيَتْ بي حياةٌ لترضى
رضِيتُ بها ما بسِرٍّ أبوحُ
كرُمْتُ عليها وشحُّ الذين
عليهم كرمتُ بوجهي يصيحُ
ولو كانَ برّي بأخرى حياةً
لما شاخَ ليْ في الدّروب طموحُ


أي رسالة أو تعليق؟

مراقبة استباقية

هذا المنتدى مراقب استباقياً: لن تظهر مشاركتك إلا بعد التصديق عليها من قبل أحد المدراء او المديرات.

من أنت؟
مشاركتك

لإنشاء فقرات يكفي ترك سطور فارغة.

الأعلى