الاثنين ١ حزيران (يونيو) ٢٠٢٦
بقلم مصطفى معروفي

النافذة الآن أمامي

ما ألطف كلب الجار!
فها هو ذا يتفرس في القمر
مدارَ هزيع الليل
ويبحث عن كميات الطول
لقطع مسافات الضحك لدى
أشجار الجمّيز
وما هو أفضلُ
أسماء اليد؟
أم شجن البورجوازيّةِ
تحت سماء تتساقط عنبا
في مقبرة
تتحول لامرأة ؟...
اَلنافذة الآن أمامي
ويدايَ تروحان تجيئان
تلمّانِ فراشات في قفص يتأبط
ظل الشجرةْ...
ماذا للعصفور جرى؟
لقد اهتمَّ بجمع الأعواد فقط
لما العش انبطح يلهث
والريح تمر به كي تلحسَ
أعظمه الهشةُ.​


أي رسالة أو تعليق؟

مراقبة استباقية

هذا المنتدى مراقب استباقياً: لن تظهر مشاركتك إلا بعد التصديق عليها من قبل أحد المدراء او المديرات.

من أنت؟
مشاركتك

لإنشاء فقرات يكفي ترك سطور فارغة.

الأعلى