السبت ٢٥ نيسان (أبريل) ٢٠٢٦
بقلم خالد زغريت

تحت أهدابِها نامَ سارقُ الَّليلَك

تحتَ أهدابِها نامَ أقصى سَكِينتِه سارقُ الَّليلَك
كنتُ أنسى إذا مرَّ بي طيفُها أنْ أُطَفِّي
الكواكبَ كي لا ترى نسمةٌ ظلَّك
ما هُزمْنا سوى أنَّ ما بيدي غيرَ سيفٍ
عطورٍ وفي حدِّه النَّفسُ تُهْلَكُ لا تُهْلِك
ندمي كيف صيَّرتُ روحي
رِضا وادياً يحتوي سَيْلك
كان بحرُك من زبدٍ موجُه كلُّ زرقتِه لوحةٌ
أنتَ لوَّنتَها بيديكَ توهَّمْتَها خيْلك
ليس ليلِي طويلاً بغيرِ نجومِكَ كان كشعرك
أسودَ لكنْ فما كانَ أطولَ منْ ليْلك
بائعُ العطرِ في حرْفه ما بيومٍ غدا الحبرُ
غيرَ أنينٍ وليس منْ خيمةٍ للَيك
كم خسرتَ بعيني مدى وطنٍ
كم هتكتَ بريقاً لتكبرَ في مقلتي أهْلك


أي رسالة أو تعليق؟

مراقبة استباقية

هذا المنتدى مراقب استباقياً: لن تظهر مشاركتك إلا بعد التصديق عليها من قبل أحد المدراء او المديرات.

من أنت؟
مشاركتك

لإنشاء فقرات يكفي ترك سطور فارغة.

الأعلى