السبت ١٨ تموز (يوليو) ٢٠٢٦
بقلم عارف عبد الرحمن

خلفَ الستارةِ ظلٌّ

خلفَ الستارةِ ظلٌّ،
يشبهُ الغناءَ حينَ يهبطُ الغسقُ
على كتفي المساءِ...
حُلمٌ طاردني طويلًا،
حتى فتحَ فوقَ شُرفتي
جناحًا من ضوء،
وتركني معلّقًا
بينَ الأرضِ والسماء.
عصافيرُ انحنتْ
فوقَ صفحةِ الماء،
اغتسلتْ بصمتِه،
ارتوتْ من زرقتِه،
ثمَّ مضتْ
تُفتّشُ عن جهةِ الريح.
والغاباتُ،
حينَ مرَّ بها الغياب،
ارتجفتْ
من هبوبِ الريح،
كأنَّ جذوعَها
تستعيدُ أسماءَ الراحلين.
أيّامي تحدّثتْ
بلغاتٍ لا أعرفُها،
لغةِ الضوءِ حينَ ينكسر،
ولغةِ القلبِ حينَ يشيخ.
وانحدرتْ نحوي الأشعارُ
من أعالي الصمت،
كأنَّ كلَّ فمٍ
في هذا العالم
كانَ يناديني.
في أقصى الأرضِ،
كانَ حبٌّ يمشي نحوي،
يحملُ خطاهُ فوقَ المسافات،
ويشقُّ عتمةَ الجهات
بحثًا عن لقائي.
أنزعُ الذكرياتِ
من قاعِ العتمة،
وأخطو فوقَ تجاعيدِ وجهي
كمن يقرأُ خريطةَ عمرٍ
كتبتها الريح.
صورٌ جانبيةٌ
تحومُ فوقَ رأسي،
تدورُ حولَ فراغي
كطيورٍ فقدتْ أعشاشَها،
ورأسي الممتلئُ بالصمت
لا يجدُ هواءً
إلّا أنفاسَ الماضي.
الذكرياتُ
أوراقٌ صفراء،
تسيرُ في سردابِ حياتي،
تجرُّ وراءها
خطواتِ الزمنِ البطيئة.
أُزيحُ عن كاهلي
خطيئةَ النسيان،
وأفتحُ أبوابَ الروح
لما ظننتهُ غاب.
أعانقُ ذكرياتي،
لا لأستعيدَ ما مضى،
بل لأمنحَ الماضي
نبضًا جديدًا.
وأخيطُ العناقَ
على آثارِ خطواتي،
كي لا تضيعَ الطريق
الستارةِ التي قادتني إليَّ.ظلٌّ

خلفَ الستارةِ ظلٌّ،
يشبهُ الغناءَ حينَ يهبطُ الغسقُ
على كتفي المساءِ...
حُلمٌ طاردني طويلًا،
حتى فتحَ فوقَ شُرفتي
جناحًا من ضوء،
وتركني معلّقًا
بينَ الأرضِ والسماء.
عصافيرُ انحنتْ
فوقَ صفحةِ الماء،
اغتسلتْ بصمتِه،
ارتوتْ من زرقتِه،
ثمَّ مضتْ
تُفتّشُ عن جهةِ الريح.
والغاباتُ،
حينَ مرَّ بها الغياب،
ارتجفتْ
من هبوبِ الريح،
كأنَّ جذوعَها
تستعيدُ أسماءَ الراحلين.
أيّامي تحدّثتْ
بلغاتٍ لا أعرفُها،
لغةِ الضوءِ حينَ ينكسر،
ولغةِ القلبِ حينَ يشيخ.
وانحدرتْ نحوي الأشعارُ
من أعالي الصمت،
كأنَّ كلَّ فمٍ
في هذا العالم
كانَ يناديني.
في أقصى الأرضِ،
كانَ حبٌّ يمشي نحوي،
يحملُ خطاهُ فوقَ المسافات،
ويشقُّ عتمةَ الجهات
بحثًا عن لقائي.
أنزعُ الذكرياتِ
من قاعِ العتمة،
وأخطو فوقَ تجاعيدِ وجهي
كمن يقرأُ خريطةَ عمرٍ
كتبتها الريح.
صورٌ جانبيةٌ
تحومُ فوقَ رأسي،
تدورُ حولَ فراغي
كطيورٍ فقدتْ أعشاشَها،
ورأسي الممتلئُ بالصمت
لا يجدُ هواءً
إلّا أنفاسَ الماضي.
الذكرياتُ
أوراقٌ صفراء،
تسيرُ في سردابِ حياتي،
تجرُّ وراءها
خطواتِ الزمنِ البطيئة.
أُزيحُ عن كاهلي
خطيئةَ النسيان،
وأف خلفَ الستارةِ ظلٌّ
خلفَ الستارةِ ظلٌّ،
يشبهُ الغناءَ حينَ يهبطُ الغسقُ
على كتفي المساءِ...
حُلمٌ طاردني طويلًا،
حتى فتحَ فوقَ شُرفتي
جناحًا من ضوء،
وتركني معلّقًا
بينَ الأرضِ والسماء.
عصافيرُ انحنتْ
فوقَ صفحةِ الماء،
اغتسلتْ بصمتِه،
ارتوتْ من زرقتِه،
ثمَّ مضتْ
تُفتّشُ عن جهةِ الريح.
والغاباتُ،
حينَ مرَّ بها الغياب،
ارتجفتْ
من هبوبِ الريح،
كأنَّ جذوعَها
تستعيدُ أسماءَ الراحلين.
أيّامي تحدّثتْ
بلغاتٍ لا أعرفُها،
لغةِ الضوءِ حينَ ينكسر،
ولغةِ القلبِ حينَ يشيخ.
وانحدرتْ نحوي الأشعارُ
من أعالي الصمت،
كأنَّ كلَّ فمٍ
في هذا العالم
كانَ يناديني.
في أقصى الأرضِ،
كانَ حبٌّ يمشي نحوي،
يحملُ خطاهُ فوقَ المسافات،
ويشقُّ عتمةَ الجهات
بحثًا عن لقائي.
أنزعُ الذكرياتِ
من قاعِ العتمة،
وأخطو فوقَ تجاعيدِ وجهي
كمن يقرأُ خريطةَ عمرٍ
كتبتها الريح.
صورٌ جانبيةٌ
تحومُ فوقَ رأسي،
تدورُ حولَ فراغي
كطيورٍ فقدتْ أعشاشَها،
ورأسي الممتلئُ بالصمت
لا يجدُ هواءً
إلّا أنفاسَ الماضي.
الذكرياتُ
أوراقٌ صفراء،
تسيرُ في سردابِ حياتي،
تجرُّ وراءها
خطواتِ الزمنِ البطيئة.
أُزيحُ عن كاهلي
خطيئةَ النسيان خلفَ الستارةِ ظلٌّ
خلفَ الستارةِ ظلٌّ،
يشبهُ الغناءَ حينَ يهبطُ الغسقُ
على كتفي المساءِ...
حُلمٌ طاردني طويلًا،
حتى فتحَ فوقَ شُرفتي
جناحًا من ضوء،
وتركني معلّقًا
بينَ الأرضِ والسماء.
عصافيرُ انحنتْ
فوقَ صفحةِ الماء،
اغتسلتْ بصمتِه،
ارتوتْ من زرقتِه،
ثمَّ مضتْ
تُفتّشُ عن جهةِ الريح.
والغاباتُ،
حينَ مرَّ بها الغياب،
ارتجفتْ
من هبوبِ الريح،
كأنَّ جذوعَها
تستعيدُ أسماءَ الراحلين.
أيّامي تحدّثتْ
بلغاتٍ لا أعرفُها،
لغةِ الضوءِ حينَ ينكسر،
ولغةِ القلبِ حينَ يشيخ.
وانحدرتْ نحوي الأشعارُ
من أعالي الصمت،
كأنَّ كلَّ فمٍ
في هذا العالم
كانَ يناديني.
في أقصى الأرضِ،
كانَ حبٌّ يمشي نحوي،
يحملُ خطاهُ فوقَ المسافات،
ويشقُّ عتمةَ الجهات
بحثًا عن لقائي.
أنزعُ الذكرياتِ
من قاعِ العتمة،
وأخطو فوقَ تجاعيدِ وجهي
كمن يقرأُ خريطةَ عمرٍ
كتبتها الريح.
صورٌ جانبيةٌ
تحومُ فوقَ رأسي،
تدورُ حولَ فراغي
كطيورٍ فقدتْ أعشاشَها،
ورأسي الممتلئُ بالصمت
لا يجدُ هواءً
إلّا أنفاسَ الماضي.
الذكرياتُ
أوراقٌ صفراء،
تسيرُ في سردابِ حياتي،
تجرُّ وراءها
خطواتِ الزمنِ البطيئة.
أُزيحُ عن كاهلي
خطيئةَ النسيان،
وأفتحُ أبوابَ الروح
لما ظننتهُ غاب.
أعانقُ ذكرياتي،
لا لأستعيدَ ما مضى،
بل لأمنحَ الماضي
نبضًا جديدًا.
وأخيطُ العناقَ
على آثارِ خطواتي،
كي لا تضيعَ الطريقُ
التي قادتني إليَّ. ،
وأفتحُ أبوابَ الروح
لما ظننتهُ غاب.
أعانقُ ذكرياتي،
لا لأستعيدَ ما مضى،
بل لأمنحَ الماضي
نبضًا جديدًا.
وأخيطُ العناقَ
على آثارِ خطواتي،
كي لا تضيعَ الطريقُ
التي قادتني إليَّ. تحُ أبوابَ الروح
لما ظننتهُ غاب.
أعانقُ ذكرياتي،
لا لأستعيدَ ما مضى،
بل لأمنحَ الماضي
نبضًا جديدًا.
وأخيطُ العناقَ
على آثارِ خطواتي،
كي لا تضيعَ الطريقُ
التي قادتني إليَّ.


أي رسالة أو تعليق؟

مراقبة استباقية

هذا المنتدى مراقب استباقياً: لن تظهر مشاركتك إلا بعد التصديق عليها من قبل أحد المدراء او المديرات.

من أنت؟
مشاركتك

لإنشاء فقرات يكفي ترك سطور فارغة.

الأعلى