السبت ٩ أيار (مايو) ٢٠٢٦
بقلم علي هيبي

عرين قبطي في الخمسين

الاتّحاد القطريّ للأدباء الفلسطينيّين يحتفي بالكاتبة عرين قبطي وبإصدارها التّربويّ الجديد

جاءنا من النّاطق الرّسميّ للاتّحاد القطريّ للأدباء الفلسطينيّين: مساء الاثنيْن الموافق لِ 27/4/2026 وفي أجواء ربيعيّة، احتفاليّة وبهيجة، وفي مناخ ثقافيّ دافئ، وبين حضور لافت من الأقارب والأصدقاء، ومن زملاء الكاتبة والمربّية عرين قبطي في الاتّحاد القطريّ للأدباء الفلسطينيّين، فقد حضر من الاتّحاد خمسة عشر عضوًا من النّاصرة والقرى المجاورة، فقد غصّت قاعة "المركز الجماهيريّ" في حيّ العمّال العرب، في مدينة النّاصرة بهذا الجمهور الكبير الّذي حضر تلبية لدعوة الكاتبة ودعوة الاتّحاد القطريّ وبلديّة النّاصرة للاحتفاء بإشهار كتاب الكاتبة عرين قبطي بعنوان "100 فكرة بالدّقيقة"، وهو كتاب علميّ تربويَ يتناول ويعالج الاضطرابات بالتّركيز والإفراط بالحركة لدى الأولاد في الأجيال المبكّرة والمراحل الأولى من أعمارهم. وقد تزامن هذا الموضوع الهامّ مع مناسبة هامّة أخرى، إذ جاء الاحتفاء بالكتاب متزامنًا مع بلوغ الكاتبة سنّ الخمسين، وقد احتفل الحضور بهذه المناسبة المباركة، متمنّين لعرين خمسين ربيعًا جديدًا بالعيش الرّغيد والعمر المديد والدّوام على التّألّق الثّقافيّ والعلميّ ومتابعة مسيرة الإبداع الّذي يثري ثقافتنا الوطنيّة. ويذكر أنّ هذا الكتاب يأتي بعد سلسلة من الكتب للكاتبة، وهي رئيسة مركز "فكّر خطّط فعّل" (IPA) وهي مرشدة مؤهّلة من البورد الألمانيّ.

وقد افتتحت الكاتبة المحتفى بها الأمسية بكلمة شاعريّة رقيقة، رحّبت بها بحضور المشاركين، وبخاصّة أعضاء الاتّحاد القطريّ للأدباء الفلسطينيّين، الّذي تنتمي إليه، وقد تطرّقت إلى مسيرتها الحياتيّة والعلميّة في مجال التّربية والتّعليم، وكذلك في نشاطها في مجال التّأليف ونشر الكتب بما يخدم أجيالنا وأهالينا ومجتمعنا العربيّ.

ويشار إلى أنّ المربّي والأديب د. أحمد قعدان من مدينة "باقة الغربيّة"، وهو زميل عرين في المجال العمليّ وصديقها الشّخصيّ، كان د. قعدان قد افتتح الأمسية بتقديم رفيع المستوى، بمضمون ملائم لروح الكتاب المحتفى به، وقد تطرّق في مقدّمته إلى مسيرة عرين في مجال العمل التّربويّ والتّأليف العلميّ، وقد أشار في غمار حديثه عن سيرتها إلى أنّ عرين مرشدة مؤهّلة دوليًّا في مجال التّدريب ومعالجة في فنّ الإلقاء، وهي حاصلة على ألقاب جامعيّة في علم النّفس وعلم الاجتماع.

وكانت الكلمة التّاليّة للأمين العامّ للاتّحاد القطريّ للأدباء الفلسطينيّين، الشّاعر علي هيبي، من قرية "كابول" وقد رحّب بها بالحضور، وبخاصّة أعضاء إدارة الاتّحاد وأعضاء لجنة المراقبة، وقد قال في كلمته وفي غمار الإشادة بالكتاب والكاتبة والجهد المبذول: "عندما تصفّحت الكتاب لفت نظري أمران: المفتتح تحت عنوان "رسالتي"، وقد أعجبتني الصّياغة الأدبيّة للرّسالة، ورسالتها إلى القارئ وبالذّات إلى الأهل". وقد بارك لها بيوم ميلادها الخمسين وتمنّى لها خمسين ربيعًا آخر من العطاء والإبداع.

أمّا كلمة د. صالح عبّود من قرية "عيلوط" وهو المنقّح اللّغوي للكتاب، وقد أسهب فيها عن دور الكاتبة في مجال التّأليف في موضوع التّربية، وقدّم تقييمًا مطوّلًا ومفصّلًا ورائعًا لمضمون الكتاب ورسالته التّربويّة، وأهمّيّة أن يحظى بالقراءة لدى معلّمينا ومربّينا ومثقّفينا عامّة.

وقد تلاه بالكلمة الأستاذ الأديب عمّار محاميد، وهو كاتب وشاعر من مدينة "أمّ الفحم" فقدّم كلمة شاعريّة في مكانة الكاتبة وقيمتها في مجال العمل التّربويّ، وكذلك أشاد بالقيمة الأخلاقيّة والسّلوكيّة الّتي صرنا نفتقدها في بيوتنا ومدارسنا.

وكان مسك ختام الكلام للشّعر فقد ألقى الشّاعر عبد الكريم حوراني من قرية "كفر مندا" قصيدة عموديّة جميلة مجّد فيها جهد الكاتبة وتفانيها في مجال عملها وفي مجال التّأليف، وهو ما تستحقّ عليه التّقدير والاحترام.

وفي نهاية الأمسية الاحتفاليّة قدّم الفنّان جوني ماهلي من مدينة "النّاصرة" وصلة عزف موسيقيّة هديّة لعرين، لاقت إعجاب الحضور، ومن ثمّ شكرت عرين كلّ من شاركها أمسيتها بالاحتفاء بإشهار كتابها أو بالاحتفال بعيد ميلادها.


أي رسالة أو تعليق؟

مراقبة استباقية

هذا المنتدى مراقب استباقياً: لن تظهر مشاركتك إلا بعد التصديق عليها من قبل أحد المدراء او المديرات.

من أنت؟
مشاركتك

لإنشاء فقرات يكفي ترك سطور فارغة.

الأعلى