غيرة ُ نيسانُ من وجنتيكِ.
في ابتسامتكِ يكبرُ حبّي،
وفي بؤبؤَي عينيكِ أُقيمُ صورتي.
ونسغُكِ يعرفُ عطشَ المسرّة.
تستيقظُ وردةٌ،
وتذرُّ عبيرَها في الأثير.
أنطقُ بكِ،
فتولدُ القصيدة.
أصعدُ سُلَّمَ أحلامكِ،
وأتجذّرُ في عتمةِ عقلكِ.
أفترسُ حدودي
لأراكِ في كلِّ خطوة.
ثم نتركُ للحريقِ أن يسمّينا:
نارًا... ورمادًا.
ينحني المساءُ لإرادتكِ.
تمسكين ما تبقّى من حبٍّ،
وتقبّلينه بشفاهٍ متوثّبة.
في عروقِ دمكِ
تسري شمسٌ ملتهبةٌ
تُضيءُ عتمةَ كانون.
تسرّين إليَّ بطالعِكِ الغضِّ،
تنفخين في وجهي كلمةً
تشبهُ ولادةَ برعمٍ
في شجرةِ توت.
تبتسمين بحنانٍ،
فتخفُّ قبضةُ الألم،
حتى عندَ الموت.
