الأحد ٢٨ شباط (فبراير) ٢٠٢١
بقلم سلوى أبو مدين

فرحٌ متخاذل

1 . فرحٌ متخاذل

ماذا بقي لي؟
ربَّما
مركب ورقي
يتماهى
ملح نُثر
فوق جرحٍ
إبر نسجتْ
خلايا جسدي

الأرق خاوٍ
ارشقني
أيُّها الليل
مازالتْ حواسي
تتسكع

أيّتها الأوجاع المثخنة
ها أنا أنعق
في مملكة الغربان
أنهكتني الخُرافات
المُترَعة بالوحل!

لا شيء سوى
حلم كثير
يراقبني

بين دفاتر الفوضى
مريول أجرد
طيش طفولي
وعمر يلهثُ تحتَ
المطر
طيارة ورقية
وحقيبة أكبر
من كفَّي

قراصنة الليل
سرقوا رفاتي
نثروها في البحر
فأعادها إليّ

هذا الحشد المترنح
ينثال في دمي
بحاجة إلى ثقب

2. حلمٌ متشظًّ

ليلٌ نائم
على وجنة الريح
يهش النجم
عن وجهه ويغرق
في سباته

ببساطة عنقودية
الكوكب البعيد
يقشرني ثم
يلقي بي
فوقَ مائدته

معلّقة أنا على
مشنقة الصباح
بخيط أسى
في نهارٍ بلا نهاية

أنا حشوة تمرد
وخَرف مبكر
ورغبات متصحرة

سأغفو قليلاً
لأحيك فرحاً
ارتديه ثم ادعه
يتمزق

لمَ لا يتوقف هاجس
الملك " لير "
يشحذ ذاكرتي
أيبحثُ عن حرب
يُدحرج فيها النصر ؟

مسافرة
على جناح
طائر " الايكاروس "*
ألج في ريشه
وأتهاوى !

* شاب حاول التحليق في الفضاء بأجنحة من الشمع والريش ، وحين اقترب من الشمس انصهر وتلاشى .


أي رسالة أو تعليق؟

مراقبة استباقية

هذا المنتدى مراقب استباقياً: لن تظهر مشاركتك إلا بعد التصديق عليها من قبل أحد المدراء.

من أنت؟
مشاركتك

لإنشاء فقرات يكفي ترك سطور فارغة.

فيسبوك منبر حر للثقافة والفكر والأدب
تويتر منبر حر للثقافة والفكر والأدب
الأعلى