مَنْ قالَ ما للبحرِ غيرُ الموجِ رمحاً
هو كلَّ ذنبي يا أبي أنّي أعدْتُ لها كرامتَها
بكلِّ كرامةٍ إنْ مرَّةً عرفتْ كرامــــهْ
سألتُكَ لا تعضَّ أصــابعَ الحِكَمِ التي
علَّمتَنــــــــــــــا ندماً على قمرِ النَّدامـــهْ
هي يا أبي منديلُ أيدٍ .....كيفَ تعــــــــــــرفُ
أنَّ دِيْناً واسمُهُ دِيْنُ الكرامــــــهْ
بلا مؤاخذة أبي .. لكبيرةٌ جدّاً عليهــا أنْ تُردَّ لها الكرامـــــــــهْ
آهٍ وآهُ آهي ولكنْ لا تؤاخذْها وقلْ: حمداً على ذلِّ السلامـــــــــــهْ
و مباركٌ لكِ ما اسْتعدتِ فقدتِ رِجْلاً دونها ماكنتِ أنتِ علامهْ
آهٍ وآهُ آهي يستحيلُ على الحذاءِ
بغيرِ أقدام يكـونْ
ونسيتُ .. تشجيرُ الرِّياحِ ضرْبٌ من جنـونْ
وعلى عيونِ الطَّيْرِ تسْرقُ خضرةَ الشَّجرِ الحنـونْ
مَنْ قالَ ما للبحرِ غيرُ الموجِ رمحاً
غيرُ زرقتهِ عيــونْ
قالوا وقالوا ليتَهم قالوا أبي ما مات ليمونٌ بتكسيرِ الغصونْ
إنَّ الذي ألِفَ الكهوفَ يخافُ أنْ هو غيرَ خفّاشٍ يكــونْ
