الأحد ٢٨ شباط (فبراير) ٢٠٢١
بقلم إنتصار عابد بكري

واكتفينا

واكتفينا
واهتدينا،
ما كنّا نعتني كفاية بالشجر
حتى سقطت الأوراق..
ما كنا نملك
سوى قبلة الجبين والعناق
وزيارة العيد
وثرثرة الرفاق
ما كنّا نعتني كفاية بالليل
حتى أنهكه الأرق..
ها قد اكتفينا
لعلي كنت أمنحك زهرة
تمنحني وقتًا
على أبواب الصباح
لِنملك سكينة
وحصاد الأشواق..
لعلك ما عدت تمنحني النقاط
ولا المشي في الزقاق
لأوزع الأخبار ..
لعلك كنت تشبهني
وأنا كادحة
وأنت تخطو الحياة بين الأشواك..
في الحقيقة لم
يوقظنا السبات.
لعل الفراغات حضرت
وحقيقة سقوط الأوراق...
لم تعد تمنحني وقتًا
لعلي أهديتك الروح
في آخر لقاء
وكانت الفراغات
حليفها الموت ...


أي رسالة أو تعليق؟

مراقبة استباقية

هذا المنتدى مراقب استباقياً: لن تظهر مشاركتك إلا بعد التصديق عليها من قبل أحد المدراء.

من أنت؟
مشاركتك

لإنشاء فقرات يكفي ترك سطور فارغة.

فيسبوك منبر حر للثقافة والفكر والأدب
تويتر منبر حر للثقافة والفكر والأدب
الأعلى