الخميس ٢٦ شباط (فبراير) ٢٠٢٦
بقلم أسامة محمد صالح زامل

يا سيّدي

يا سيّدي غِبْ هاديءَ البالِ وارجعِ
بموتي تجِدْني وانتْظاريْ بموقِعي

وذُلّي إذا ما ارتابَ قلبُكَ ضامِني
فقدْ ملَّ ملًّا وهْو يرقُبُ مَرجِعي

تمنّى طويلًا أنْ تعودَ كرامَتي
فينجوَ حتّى لو بجسمٍ مُقطّعِ

ولكنّني أشبَعتُ من دمِهِ دَمي
ومن عظْمِهِ رمَّمْتُ عَظْمي وأضْلُعي

وألبَسْتُني من عندِه جبّةً ومِنْ
فراشٍ حريريٍّ لهُ ابْتَعْتُ مَضجَعي

فأقسَمَ إلّا أنْ يكونَ مُسَلِّمي
لموْتي ولو أودىْ بذا عُمرُهُ مَعي

يا سيّدي كلُّ الخصالِ التي لها
نُسِبتُ قضَت مع كبريائي ومطمَعي

و حتّى عيوبٌ استجدّتْ بردّتي إنـ
ـــقَضَتْ بانقضاءِ ناظريَّ ومسْمَعي

يا سيّدي عُدْ بالقنا أو بصارمٍ
تجِدْني كما خلّيْتني فوقَ أربعِ


أي رسالة أو تعليق؟

مراقبة استباقية

هذا المنتدى مراقب استباقياً: لن تظهر مشاركتك إلا بعد التصديق عليها من قبل أحد المدراء او المديرات.

من أنت؟
مشاركتك

لإنشاء فقرات يكفي ترك سطور فارغة.

الأعلى