الخميس ٢٣ نيسان (أبريل) ٢٠٢٦
بقلم أسامة محمد صالح زامل

حتّى مقابرنا

حتّى مقابرُنا ما عادَ متّسعُ
فيها لنا ونفوذُ الموتِ يتّسعُ
فأين نُدفَنُ؟ هل للهند نتّبعُ؟
أم نسألُ البحرَ علّ البحرَ يبتلعُ؟
لا التربُ مُصغٍ ولا الهنديُّ يُتّبعُ
والبحرُ مهما رجونا ليس يقتنعُ
والعيشُ يرفضنا والحدُّ يدفعُنا
ولا جَناحَ لإنسٍ معْهُ يرتفعُ
والأهل في مقبرٍ عنّا قد انقطعوا
والصّحبُ في غربةٍ من وصلِنا مُنعوا
والغدُ يوعدُنا بالوهمِ يسكرُنا
واليومُ مُستذكرًا ما كانَ يستمعُ
فاليومُ قبلَ وداعِ الأمسِ كان غدًا
لذا فبالغدِ وعدًا ليسَ ينخدعُ
والأمسُ يبكي لنا والصّفحُ مطلبُهُ
أَنْ غابَ يا ليتَ ذاك الأمسِ يُرتجعُ
والعرْبُ من أجلِنا كم مرّةً جُمعوا
للمالِ من أجلنا والقوتِ كم جَمعوا
وليتهمْ أجلَنا يا قومُ ما اجتمَعوا
فليسَ من جوعٍ الإعوالُ و الوجَعُ
إكرامُ ميّتنا يا عرْبُ مطلبُنا
أيكرِمُ القوتُ والأموالُ من يقَعُ؟
والنّاسُ من دونِهم في الكِذْبِ ما برَعوا
مهما علا صوتُهم فينا أوِ ابتَدعوا
لو أنّهم صَدقوا الإحساسَ ما هجَعوا
والموتُ من حظِّنا في العيشِ يقْتطعُ


أي رسالة أو تعليق؟

مراقبة استباقية

هذا المنتدى مراقب استباقياً: لن تظهر مشاركتك إلا بعد التصديق عليها من قبل أحد المدراء او المديرات.

من أنت؟
مشاركتك

لإنشاء فقرات يكفي ترك سطور فارغة.

الأعلى