شُمُوخُ خيمةٍ ونَزيفُ حَجَر..!
وكانت القذائف والصواريخ وصوت الرصاص..! ولكن الله كان ولا يزال..! يحمي الأجنة في البطون، والعاشقين في السجون". ألقتْ طائراتُ العدُوِّ أطنانَ القنابلِ المميتةِ على بُيوتِ الغزّيّين، وفَصلُوا (…)
وكانت القذائف والصواريخ وصوت الرصاص..! ولكن الله كان ولا يزال..! يحمي الأجنة في البطون، والعاشقين في السجون". ألقتْ طائراتُ العدُوِّ أطنانَ القنابلِ المميتةِ على بُيوتِ الغزّيّين، وفَصلُوا (…)
كانت قبة السماء متلبدة بغيوم سوداء ممزوجة بالبياض. تنعق أسراب الغربان وهي تحلق فوق مدينة أكسفورد. تسير السحب كقوافل من عِهْنٍ مَنْفوش. تصفر الرياح في صباح من صباحات ديسمبر الباردة، وتتناطح النوافذ (…)
حيث في تمام الساعة الثانية عشره، دخل كل منا فراشه، يحمل الأمل بين كفيه، فبعد أن سُفكت الدماء بيننا وبين العدو، وارتفعت الضحايا وزادت حالات الوفيات، تدخل العديد من الدول، وبعضها دول الإنسانية، التي (…)
لم تكن المدينة نائمة، لكنها لم تكن مستيقظة أيضًا. كأنها عُلقت بين رمشين، بين غفوةِ مَن تعب الترقب، وقلقِ مَن لا يجرؤ على إغماض عينه. في زقاقٍ شاحب و تحت سقفٍ مشقوق، يُسمع خرير ماءٍ لا يُرى (…)
استفاق جهاد على صوت الريح، تلامس زجاج نافذته المهشّمة، لم يكن ثمة ما ينذر بالصباح، سوى خيط الضوء الذي تسلل خجولا بين شقوق الجدران، وحفيف أقدام أمه وهي توقدُ النّار تحت إبريق الشاي. كان في العاشر (…)
(مستوحاة من القصة الحقيقية لبيت السكاكيني في فلسطين) هجرتك يمكن أنسى هواك وأودع قلبك القاسي وقلت أقدر في يوم أسلاك وأفضي من الهوى كاسي فَتحت باب الشقة التي في إحدى العمارات العتيقة التي تحافظ (…)
تجولتُ في البيت الجديد، غرف صغيرة أنيقة، جدران زاهية الألوان، ثريات مضيئة تتدلى من السقف، أثاث جديد، وسائل ترفيه عصرية، أبواب خشبية مشغولة بعناية، قبضات معدنية صفراء تشع بانعكاس الضوء عليها، نوافذ (…)