نَسِيمُ الرُّوح
يَسِيرُ الفِكْرُ فِي صَمْتِ اللَّيَالِي وَيَبْحَثُ عَنْ ضِيَاءٍ فِي المَعَالِي وَيَسْرِي الحُلْمُ فِي أَعْمَاقِ قَلْبٍ يُرَتِّلُ فِي الدُّجَى لَحْنَ الآمَالِ وَمَا المَجْدُ الَّذِي نَرْجُو (…)
يَسِيرُ الفِكْرُ فِي صَمْتِ اللَّيَالِي وَيَبْحَثُ عَنْ ضِيَاءٍ فِي المَعَالِي وَيَسْرِي الحُلْمُ فِي أَعْمَاقِ قَلْبٍ يُرَتِّلُ فِي الدُّجَى لَحْنَ الآمَالِ وَمَا المَجْدُ الَّذِي نَرْجُو (…)
تتجرد في نفسي النيات هكذا وحدي وكما الصياد أتربص في الغابة الغابة الممتدة عميقاً في عمق الارواح لا الصيد ولا الصحبة في التعميد تسبقني أحلامي في الصيد المزعوم كي اصطاد الاطيار ومن كل الالوان (…)
لا تأتِ، أيُّها الموت، هذه المرّة لتُحصي غيابَنا. تعالَ خفيفًا، كحمامةٍ تعرفُ طريقَها إلى النبع. اشربْ من أحلامِنا ما تشاء، من أعمارِنا الصغيرة، وسُرْ بين أصابعِ جدّاتِنا لتسرقَ حبّاتِ العقيق من (…)
تُمثّل هذه القصيدة لغة الصراع ما بين (الرؤى) و(الصمت)،مما أتاح لها ان تتجاوز المسار التقليدي لشعر المقاومة، الذي يجلد، أو الندب المباشر، إذ تدخل القصيدة في لغة صراع ما بين السلبي والايجابي.فقدمت (…)
الشِّعْرُ عُودِي وَالهَوَى قِيثَارِي وَاللَّيْلُ نَايٌ، وَالنُّجُومُ عُقَارِي وَالشَّوْقُ فِي صَدْرِي لَهِيبٌ خَافِقٌ وَالرُّوحُ نَشْوَى وَالظُّبَا سُمَّارِي وَالسِّحْرُ فِي عَيْنَيْكِ سُكْرٌ (…)
النّاسُ للنّاسِ حتّى و إنِ اخْتلفوا فيْما اسْتطابوا أوِ اعْتادوا أوِ اعتقدُوا هدْيُ النبيِّ وإخوانٌ لهُ بُعثوا من قبل للنّاسِ لُطفاً أينما وُجِدوا فكنْ أُخيَّ كما أرادكَ الأحدُ واجْذُلْ إذا (…)
في إمينونو... كانت الأرصفةُ تبدّلُ أحلامَها كلَّ صباح. والنوارسُ... تسرقُ زرقةً صغيرةً من عينِ السماء. حين صعدتُ السفينة، سمعتُ اليابسةَ تديرُ المفتاحَ من الخارج. البوسفور... وريدٌ نسيَ في (…)