طاحونةُ الريح
في آخرِ الحقلِ طاحونة. وحيدةٌ كأسنانِ عجوز. لا بابَ لها. لا خبز. لا يدٌ تدفعُ حجرَها. لكنَّ الريحَ تعرفُ الطريق. تهبُّ... فتدورُ ذراعاها ببطء. دائرةٌ تعضُّ دائرة. خشبٌ يئنّ. حديدٌ يصدأ. مسمارٌ (…)
في آخرِ الحقلِ طاحونة. وحيدةٌ كأسنانِ عجوز. لا بابَ لها. لا خبز. لا يدٌ تدفعُ حجرَها. لكنَّ الريحَ تعرفُ الطريق. تهبُّ... فتدورُ ذراعاها ببطء. دائرةٌ تعضُّ دائرة. خشبٌ يئنّ. حديدٌ يصدأ. مسمارٌ (…)
خَطَتْ فَزَلْزَلَ عَرْشَ الصَّبْرِ مَعْبَرُهَا وَسَالَ فِي مُهْجَةِ الْعُشَّاقِ مَا سَطَرُوا تَجُوبُ خُطَاهَا فِي الْأَرْضِ عَاصِفَةً تَجْتَاحُ صَرْحَ الْهَوَى وَالصَّبْرَ تُقْبِرُ سَرَى (…)
مهرجان الشجيرة في ردهات الحديقة ها هو يلمع فوق زبرجدها تارة يتفضض حتى ليغلق بحر الظلام وباب الخديعة إذ هي قاب قوسين بل وأقلَّ تصير السنابل رمحا توخى البراءة تحت رداء الزمان وبين الدم الممتطي (…)
نص: سارا سردار جثتي على كتفي حِمْلٌ ثقيلٌ، سأُقَطِّعُ نفسي أشلاءً، وأدفنُ كلَّ قطعةٍ مني في زاويةٍ من زوايا المدينة. أقتلِعُ يَدَيَّ، وأواريهما الثرى في حديقة (كلكند) القديمة. أحملُ رأسي، (…)
في الرُّوحِ حُبٌّ تجلَّى كالرُّؤى فَسَمَا حَسٔبُ الهوى ياابنتي في الرُّوحِ قَدْ وُشِمَا لولاهُ.... ما غرَّدَ العصفورُ في شَجَرٍ و ما سَقَى الغَيْمُ أرْضَاً أَنْبَتَتْ نِعَمَا بالحُبِّ نحيا و (…)
ليس تلك الأصوات التي تتهادى لأسماعنا من أكوانٍ بعيدة بل تلك الهمسات الأثيرة للقلب هي صدى أعماقنا، أصواتنا الدفينة وهي الهواجسُ التي تظل تومئ لنا لنسير في الدروب الوعرة التي لا نعرف مآلها ثمة (…)
أَنَا شَاعِرٌ هَزَّ الهُيَامُ حُرُوفَهُ وَأَهَاجَ بَحْرَ قَصِيدِهِ التَّحْنَانُ مَا عَذَّبَ الحُرَّ الشَّرِيفَ وَمَضَّهُ إِلَّا بَنَاتٌ فِي الخَيَالِ حِزَانُ فِي النَّفْسِ شَوْقٌ لَا يَريمُ (…)