ممرات أبدية للضوء
يسرد صهوته يريق عتم الروح يمنحنا كفه المضيء نعتلي أرقّ المسافات مثل ومض حالم نسري يشبه غيمة
يسرد صهوته يريق عتم الروح يمنحنا كفه المضيء نعتلي أرقّ المسافات مثل ومض حالم نسري يشبه غيمة
هـذا الحـذاء على الرؤوس مركب يرقى لوجـه الغاصبيـن فيلعـب لمـاع ما عرف الضيـوف مثيلـه وعلى الهـواء سـواده يتـوثب اضرب(رعاك ال) بوش وصحبه شـرف لهم نعـل إذا هـو يغضب
مدينةُ الموتِ تأتيني في المَنام لا تحْمِلُ سوى قميصِها وبقيةَ عريٍّ لا شيءَ يغسلُ الذّنب َ سوى كأسِ نَبيذٍ بِصُحبةِ نصفِ الأموات
كأني لم أعد حياً.. في هذا النهار الطويل والليّل احتضار الفرائص كأني أحملُ نعشي على طبق من غمام كي يفتح شهية الموت
هكذا دائماً أنا أختفي في الصوت والصورة كما غيمة مسافرة إلى بلاد الشمس وأنت شمسي التي غيّبتْني في حضورها .... أسمعك أكثر في الليالي الماطرة تدق حصون أيّامي
الظلمة تخرج من مسامات الكون كما العرق الغزير واعين الليل اللامعة تشهد اغتصاب المدينة ووأد الاماني ونهم التاريخ
بِرَغمِ الحُزنِ وَالآهاتِ وَرَغمِ اللا وَرَغمِ تَوَرُّطِ التاريخِ وَالأَطماعْ وَرَغمِ مَباديءٍ حَيرى وَتَعتيمٍ عَلى الأَوضاعْ