العدية
كبر الواد ع العيد والعدية صبحت صورة جواها أحلام وردية الواد كان لساه صغير عظمة مطري بيجري طريق الميل
كبر الواد ع العيد والعدية صبحت صورة جواها أحلام وردية الواد كان لساه صغير عظمة مطري بيجري طريق الميل
ماذا أكتب في الدفترْ؟ ماذا أختار من الأوزانِ لكي أكتب من شِعري سطرينِ وأكتب من عشقي أسطرْ ماذا أختار من الألوانِ لكي أرسم شفتينِ
وحفر داخلي حبا من جماجم مزق هذا الفتي عش الحمام أظلم النور،الذي كان في مهدنا سرق الشوق من جيبنا كان حبي له
كلُّ عامْ والناسُ تحلمُ بالرَّخاءْ وأنا أنام على الرصيفِ مُكَبَّلاً بالبَرْد حُزْنُ الفناءِ يَلُفُّني في ظُلمةِ اليَمِّ الذي
عرّج عليّ صليبُ الوقت إنجازي يحتلُ في أرقِ الالقابِ ايجازي يختالُ موتكَ إن ما جئت مرتحلاً بالحرفِ تصلبُ إن أخطأت الغازي ودّع نعاسَ ثلوجِ النارِ إن وقعت في النومِ تشربها أميالُ عكّازي
خَدَعوكُم بِذَلِكَ المَجنُونِ وهَوى قَومِ عُذرَةَ المَلعُونِ كَيفَ لَيلاهُ قَد هَوَتهُ دُهُورَاً عَن عَفَافٍ كَمَا هَوى بِجُنُونِ كيفَ مَاتوا مِنَ الهِيامِ غَرَامَاً بعدَ طُولِ البُعادِ طَولَ سنينِ
باراك أوباما قَرْعُ طناجِرِكُمْ في بابي أرهَقَني وَأَطارَ صَوابي.. (افعَلْ هذا يا أوباما.. اترُكْ هذا يا أوباما.. أَمطِرْنا بَرْداً وسَلاما يا أوباما.