سيرة ملاك الشعر
قالَ ما يبتغي في مديح العصافيرِ أوفي رثاء الشجرْ أخرجَ البنتَ من حزنها وتصدي
قالَ ما يبتغي في مديح العصافيرِ أوفي رثاء الشجرْ أخرجَ البنتَ من حزنها وتصدي
الحــذاء طــار علـى بوش رئيس أمريكا وكــان حـا ييجي يا ولــداه فـي وشه واللي رماه واحد مليان غـم وضيـق وحزن وعنـده غليل كــان عاوز يخرجه ويفشه عقد العزم على رميه بالحذاء حتى ولو بعـدها حا يشنقوه (…)
ومِنْ صلاتِكِ اللَّئيمةِ الَّتي تُضيعُني ابتغاءَ نشوتي! علاقةٌ غريبةٌ ما مرَّ في التَّاريخِ مثلُها ولَمْ تكنْ تليقُ بانتحارِ العطرِ أو تمزُّقِ الفؤادِ أو حزنٍ يصوغُ دمعتي
لا شـَيءَ بـَعـْدَك ِ يَسـْـتـَحـِــــقُّ حـَــيـَاتـِـــــي يــَا رَعْــشــَة َ الــرُّهـْبـَـان ِ فــِي الصــَّـلـَوَات ِ أنــَا وَالبـَنـَفـْسـَجُ لـَنْ نـَـكـُـــوْن َ قـَضـِيـَّــــة ً أنــَا وَالبـَنـَفـْسـَج ُ...أنـْـت ِ يـَا مـَوْلاتـــِــــي عــَيـْنـَاكِ لـَيـْسـَتْ قـِصَّــــــــةً ًعـَادِيــََّـــــــةً ً عــَيـْنـَاكِ ألـــــْفُ قــَضـِـــــيــَّةٍ بـِِحـَيــَاتــِـي
دعوت الله أن أُمسي فإن جال الرَّدى حولي أزَحْتُ الصَّخْرَ عن رمسي ولن أخشى العِدا إني معيرٌ للردى نفسي فإن غارت مجارينا
لم يبق سوى الباب الاخير ادخله ان كان مفتوحا سأدقه ان كان مغلقا وان كان مختوما بالشمع الاحمر سادخل في الجدار واختبئ وراءه عن عيون الموت
هربتها وليس لي قوت اليوم ولا كان لي غيرها هربتها وبقيَّتِ على جفن الناعسين وحدي هناك مصلوبا