بين الكلاب
عَطشانُ أَقبِل يا أَخي أَقبِل فَأُمُّكَ هاهُنا تَشتاقُنا وَتَبيتُ في قَبرٍ مِنَ الحُزنِ الوَليدِ عَلى سَريرِ الشَّوقِ، أَقبِل مُسرِعا قَد غادَرَ الزَّمَنَ الشَّقاءْ وَدَعِ المُنى يَمرَح كَطِفلٍ عابِثٍ
عَطشانُ أَقبِل يا أَخي أَقبِل فَأُمُّكَ هاهُنا تَشتاقُنا وَتَبيتُ في قَبرٍ مِنَ الحُزنِ الوَليدِ عَلى سَريرِ الشَّوقِ، أَقبِل مُسرِعا قَد غادَرَ الزَّمَنَ الشَّقاءْ وَدَعِ المُنى يَمرَح كَطِفلٍ عابِثٍ
سوف أنسى، فذاكرتي من ضباب ومن وحولْ فاركبي شبقي مهرة للتمني وللهوى أو دعيني لمحبرتي ودمي الكسولْ فجميل الحوادث في شرقنا وتعيسها تفضيان إلى الهذيان أو الكحول ْ.
عيناك... بحران من عسل مصفى والفؤاد.. فراشة حوامة... نحلة مغامرة... لاتهاب المسافات..
قطرة في غيمة غيمة.. غدق المآق من عناقيد الشهوات ثمالات المساء ومروق النوّ على رصيف الريحِ
مـَلـَكـت ِ من أشـجاريَ الأصول َ والفـروعا.. فما الذي أبقـَيْـت ِ للماء الذي أعـشـَـبَ رَمـلي فـغـدا خريـفـه ُ ربيعـا؟ وما سَـتـُبـقـيـنَ لِـمَـنْ أحبَـبـتُ في يـفـاعَـتي إنْ كنت ِ قد مـَلـَكـت ِ في كهولتي ياقوتة َ الحكمة ِ..
أسْرِجْ خَيَالكَ أوْ جَمَالَكَ وانْتَعِلْ حَبْوَكَ وانْتَحِبْ!. واطْلُبْ عَفْوَ نَفْسِكَ، وتَسََكَّعْ بأَقْحَافِ رأسِكَ ثُمَّ قُـلْ: "عَفْوًا حِصَانُكَ قدْ كَبَا
لكأني إله الموت تذبل في حدائقي كل زهرة، ويمسي العطر منها وهما في رمش عين تساقط