مهرجاناتٌ سِريّة
يا ثلاثينَ ربيعاً من قَوافٍ ومَشافٍ ومَنافٍ وإباءْ أنا لم أكتبْكِ كي أُصبحَ عضواً في اتحاد الأدباءْ! أو لكي يَسألَ عني مهرجانٌ هو أدعى للرثاءْ
يا ثلاثينَ ربيعاً من قَوافٍ ومَشافٍ ومَنافٍ وإباءْ أنا لم أكتبْكِ كي أُصبحَ عضواً في اتحاد الأدباءْ! أو لكي يَسألَ عني مهرجانٌ هو أدعى للرثاءْ
من قتل القصيدة حين غاب الوضوح؟ من أحلّ الصمت ونعت البؤس هراءً؟ ستبكي الرسومٌ القصيدة وتغنّي الأطلالٌ الحلال الجديد فإذا أذنت ساعة الرحيل سيقف الشعر صامتاَ يتأمّل الهشيم
الشُّعْلةُ في قلبي تَتَوَقَّدُ ناراً تَتَوهَّجُ شَمْساً وتُضيءُ بروحي.. نَجْماً أَبَديَّ النُّورْ وتُشَعْشعُ حَبَّاتُ الدِّفءِ على شَفتيَّ
وَتَخاذَلَ الصَّنَمُ الَّذي أَحبَبتُهُ وَرَضيتُهُ وَظَنَنتُ أَنَّ الحُبَّ يَوماً حَرَّكَت أَشواقُهُ وَحَنينُهُ وَجُنونُهُ
كلماتــنا.. بين المقاحـــطِ.. انهُــــرُ لا ســــدّ يـوقفـــها.. ولا تتعثــــــَّرُ وغيابنا المرْئِيُّ.. يَفضـحُ كاذبــــــا اقوى ادِلَّتـِــهِ.. قمــيصٌ احمَـــــــرُ رسمَ الذهولُ على تراب وجوهــــنا ازميلَ خـوفٍ.. في الملامح يَنْقــُــرُ
الليل يسجد في يديك فلا تخف. وعرائس الجن التي هجرت كهوف الوقت.. أحرقت الملف. انثر بذورك في شفاه الجرح و انتظر المطر.. فلربما بصقت عليها كل أسراب الخفافيش القميئة.. للأسف. ولربما دمعت عيون قصيدة عذراء..
يا منْ تسرعُ كالبرقِِ دعْ الشمسَ تغزو أحلامي تمهلْ وأبطأ ْ من ركضكَ قليلاً ها.. جربْ أن تمشي الهوينى أو توقفْ كقوس قزح ما به صديقكَ الليل يستلُ منا أحلامنا فيضطرُ الأبطالُ للاعتذار (…)