أعطيتُكِ حُلماً
أعطيتُكِ حُلماً وأخذتُ جميع الأحلامْ أعطيتُكِ قلبى وأخذتُ الضَعف
أعطيتُكِ حُلماً وأخذتُ جميع الأحلامْ أعطيتُكِ قلبى وأخذتُ الضَعف
ما إن تنتهي من رواية (كيرياليسون) لهاني عبد المريد حتى تشتعل رأسك بالأسئلة، ولا تجد إجابات قادرة على إطفائها، ولو أعدت قراءة المفتتح، والاستهلالات التي تتهادى إليك في هيئة (صدى الصوت) وعناوين (…)
ها هنا نهر يغنّي وقطوفٌ دانيـاتْ وجرار الخمر حولي والصبايا راقصاتْ كنُسَيْمات الصَّبا يافعـات مُحْييـاتْ
مَنْ يَأْويهِ، مَنْ يأوي انْفلاتَ الشِّعرِ فِي جَرِدَائِهِ مَنْ يَبْتَنِي بيْتاً لهُ، ويَشُدّ أوْتاداً ويَخْترق اَلْمُرُوجْ ؟ كَانَ اَلظَّنّ فِي نيْسَانَ . . أنْ تَرْشِي نَسَائمُه ثَنَيّاتِ اَلثُّلُوجْ فتخرُجُ اَلْفَوْضَى وَيَنْتشِرُ
يا ضياعي أأنتَ حقاَّ وعيدي في قفار المنى وحتف الوعودِ – ضيعتني خطاك في كل دربٍ فطريقي عناءُ غَيْبٍ وليدِ – تَنْقُبُ الأرض حين أُطرق عيني وحشة منك في مغاني وجودي – وعلى الدرب أمنياتي ظلالٌ
أنا أحبُّ أن يُبَرْعِمَ الفَرَحْ على جذوعِ قلبِيَ المشقَّقةْ وأن أؤرجحَ الصّغارَ في مَرَحْ وأن أقصَّ حبلَ عودِ المِشنَقةْ وأن تصيرَ خشخشاتُ قيدِهم نشيدَ بلبلٍ فَرِحْ
أيــهــا الــدولار في وجــهــيــك لـلأنســان ســحـــر فيــهــمـا أن شــاء خــيــر وأذا مـا شـــاء شــــر أنــمـا الســعـي وراء الـعــيــش فـي أخـذك مــــّر فيــك وجـه ضـاحــك حــيـــنـا وحــيــنـا مـكــفهــر ويــد جـرّحهــا الــظــفــر وفــيــهــا مــنــك ظـفـــر